في أجواء روحانية مليئة بالسكينة والطمأنينة ووسط منظومة متكاملة من الخدمات، صدحت البارحة، مآذن المسجد المكي الحرام في أول ليلة من ليالي شهر رمضان المبارك، معلنةً دخول الشهر الفضيل، إذ أم جموع المصلين إمام وخطيب المسجد الحرام الدكتور سعود الشريم، في التسليمات الخمس الأولى، أعقبه الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن السديس، في إكمال ما تبقى من صلاة التراويح.
وشهد المسجد الحرام كثافة من المصلين ملأت جوانب وأروقة وساحات وأسطح المسجد الحرام، وحرصت قيادات الجهات المشاركة في الخطة الرمضانية على توفير كافة خدمات الرعاية والتسهيل على المصلين في أداء صلواتهم ونسك العمرة بكل يسر وسهولة.
وأوضح الناطق الإعلامي بإدارة مرور العاصمة المقدسة النقيب دكتور علي الزهراني لـ»مكة»، أن خطة المرور المتمثلة في تخصيص منطقة الحرم المركزية للمشاة فقط أثناء تأدية صلاة التراويح، أسهمت في إنجاح سير حركة المصلين ووصولهم إلى المسجد الحرام وخروجهم منه.
وأضاف أنه جرى تسيير الحركة المرورية من خلال الشوارع العامة المتاخمة للمنطقة المركزية، وهو ما كان له الأثر الإيجابي الملموس في تيسير حركتي السير والمشاة في أولى ليالي شهر رمضان المبارك لهذا العام.
وأكد الزهراني على عدم وجود أي إصابات في ظل الكثافة البشرية للمصلين والمعتمرين الذين جرت عمليات متابعتهم حتى فراغهم من أداء صلاة التراويح.
صلاة التراويح انسيابية الحركة أنجحت أولى خطط رمضان
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
