أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف أن بلاده لن تقف مكتوفة اليدين أمام الهجوم الذي يشنه تنظيم داعش في العراق، فيما يعتزم زعماء الأحزاب العراقية إجراء محادثات قد تطيح برئيس الوزراء نوري المالكي.
وقال ريابكوف خلال مؤتمر صحفي في دمشق إثر لقائه اليوم الرئيس السوري بشار الأسد «إن روسيا لن تبقى مكتوفة اليدين إزاء محاولات جماعات بث الإرهاب في دول المنطقة»، وردا على سؤال عن الوضع في العراق، حيث سيطر تنظيم «الدولة الإسلامية» خلال الأسبوعين الماضيين على مساحات واسعة في شمال البلاد وغربها، قال ريابكوف إن «الموضوع خطير للغاية وخطر على أسس الدولة العراقية».
وأكد أنه لا يمكن حل هذه المسألة «إلا عبر حوار وطني حقيقي».
إلى ذلك يعتزم زعماء الأحزاب العراقية إجراء محادثات حساسة قد تطيح برئيس الوزراء بعدما دعا المرجع الشيعي الأعلى في البلاد إلى اختيار رئيس وزراء جديد على وجه السرعة لمواجهة المسلحين.
وفي تدخل سياسي مفاجئ قد يشير إلى نهاية فترة تولي المالكي للمنصب بعد ثماني سنوات حث علي السيستاني الكتل السياسية على الاتفاق على رئيس للوزراء ورئيس للبلاد ورئيس للبرلمان قبل انعقاد البرلمان المنتخب في بغداد بعد غد.
وقال نائب عراقي ومسؤول سابق في الحكومة ينتمي إلى الائتلاف الوطني العراقي الذي يضم أحزابا شيعية «الأيام المقبلة مهمة للغاية للتوصل إلى اتفاق..لدفع العملية السياسية إلى الأمام.» وسيجعل دخول السيستاني في المعادلة من الصعب على المالكي أن يستمر كرئيس وزراء موقت للعراق كما هو الحال منذ إجراء الانتخابات البرلمانية في أبريل الماضي.
ميدانيا أصيب 13 من موظفي دائرة صحة الموصل، عاصمة محافظة نينوى في قصف جوي على مبنى الدائرة أمس.
وقال أحد موظفي الدائرة إن «قصفا جويا وقع على مبنى دائرة صحة نينوى في حي الشفاء، غربي الموصل كان يستهدف مجموعة أفراد أمن يدلون بالتوبة أمام تنظيم داعش، في قاعة مقابلة لمبنى الدائرة».