رصد علماء الفضاء للمرة الأولى انبعاثات بخار المياه من الكويكب “سيريس” أكبر جرم في حزام الكويكبات الواقع بين مداري المريخ والمشتري، في اكتشاف من شأنه أن يغير مفاهيم العلماء لمصدر المياه في المجموعة الشمسية وكوكب الأرض
والكويكب هو جرم فضائي أصغر من أن يكون كوكبا أو كوكبا قزما
ونشرت هذه الملاحظات أمس الأول في مجلة نيتشور، وهي خلاصة أبحاث أجريت بواسطة التسلكوب الفضائي هيرشل العامل بالأشعة تحت الحمراء، والذي خرج من الخدمة في يونيو الماضي
وتوصل الفريق الدولي للعلماء الذي ترأسه مايكل كوبرز من وكالة الفضاء الأوروبية إلى أن الكويكب سيريس يطلق ستة كيلوجرامات من بخار الماء في الثانية
وتمكن علماء الفضاء من التثبت من أن المياه تنبعث من مصدرين تم تحديد موقعهما بدقة
ويرجع العلماء تبخر المياه على سطح هذا الكويكب إلى أحد سببين، إما تحول المياه فورا من حالة الجليد إلى بخار، وهو ما يجري مثلا عندما تقترب المذنبات من الشمس، أو عندما تلقي البراكين عناصر متبخرة مثل المياه بدل أن تلقي الحمم