تمكنت جماعة الحوثي من السيطرة على أرحب شمال صنعاء، بعد قرار للقبائل بالانسحاب وعدم مواجهة الحوثيين، على أساس أن المعركة ستكون غير متكافئة وبعد ثلاثة أيام من المعارك بين الطرفين.
وفيما أكدت مصادر قبلية في أرحب أن الحوثيين استولوا على منزلي القياديين في حزب الإصلاح عبدالمجيد الزنداني ومنصور الحنق، ذكرت مصادر حوثية بالمنطقة أن الزنداني فر إلى الجبال مع ابنه علي وعدد من المسلحين إلى الجبال الشاهقة.
غير أن مصدر مقرب من الزنداني نفى فراره وأوضح أنه في مكان آمن بين محبيه وأنه ليس لديه خصومة مع أحد حسب تعبيره.
وفي سياق متصل فجر مسلحون حوثيون فجر أمس مقرا لحزب التجمع اليمني للإصلاح، في أرحب، حيث أكد شهود أن مسلحين حوثيين فجروا مقرا مكونا من ثلاثة طوابق تابعا لحزب التجمع في بيت مران بمديرية، بعد وقت قصير من تفجير مركز لتحفيظ القرآن الكريم في يحيص بالمديرية ذاتها، وتفجير منزلين لمشايخ.
وردا على تصريحات مستشار رئيس الجمهورية الدكتور عبدالكريم الأرياني المنتقدة لجماعة الحوثي، هاجم مدير مكتب عبدالملك الحوثي الإرياني واتهمه بالعمالة وشكك في وطنيته.
ويرى خبراء عسكريون أن الحوثيين يستعدون لاقتحام نهم القريبة من مأرب بعد سيطرتهم على أرحب بهدف استكمال السيطرة على خطوط نقل الطاقة والنفط من مأرب ومنافذ صنعاء من جميع الاتجاهات.
من جهة أخرى قتل 4 من الحوثيين أمس في اشتباكات مع مسلحي القبائل بالبيضاء، وسط اليمن، إذ أكد مصدر قبلي بالبيضاء لـ»مكة» أن الاشتباكات لا تزال مستمرة بين الطرفين في حمة صرار بقيفة رداع بعد ليلة دامية بين الطرفين.
إلى ذلك، أكد القيادي في الحراك الجنوبي السلمي رئيس الحركة الشبابية لتحرير الجنوب وضاح الحالمي في حديث لـ»مكة»، أن هناك تذمرا من أبناء الجنوب ضد القيادات التاريخية للقضية الجنوبية لأنها لم تصل إلى توحيد الأداء السياسي ولم تكن حاملا سياسيا أمينا لهذه القضية بل بعضهم سعى لخلط الأوراق، على حد تعبيره، مشيرا إلى أن ما حصل في الـ30 من نوفمبر الماضي هو بمثابة استفتاء لهذه القضية الجنوبية ورسالة إلى المجتمع الدولي لدعم هذه القضية.
كما عقدت قيادات الحراك السلمي الجنوبي بمديريات وادي حضرموت اجتماعا بمدينة تريم ناقشت فيه آخر التطورات والمستجدات على الساحة الجنوبية، وأعادت هيكلة وصياغة قيادة موحدة للحراك في وادي حضرموت برئاسة أحمد سالم بلفقيه والنائب الأول صالح العمودي والنائب الثاني عبدالله بالليث.

 

 

  • «اعتصام مكونات الحراك الجنوبي في الساحات سيظل مفتوحا حتى تتحقق الأهداف المرحلية والاستراتيجية لمطالب الجنوبيين المتمثلة باستعادة الدولة والتفاوض الندي مع الشمال».

وضاح الحالمي - القيادي في الحراك الجنوبي السلمي رئيس الحركة الشبابية لتحرير الجنوب