هل فكر البعض منا أن تكون القراءة علاجا لبعض الأمراض التي يعاني منها؟، آخر حلقة من البرنامج اليوتيوبي، كتبجي تقول بأن القراءة يمكن أن تكون بمثابة حبوب العلاج لبعض الأمراض، من خلال استخدام العلاج بالقراءة”البيبلوثيرابي” يستطيع الطبيب بالتعاون مع أمين المكتبة أن يقدم روشتة علاج هي أسماء للكتب التي تساعد المريض للتغلب على مرضه، من خلال معالجة بعض الأفكار السلبية والأوهام في عقل كل مريض.
ففي عام 1904، برزت كاتلين جونز كأول أمينة مكتبة تقوم ببرامج ناجحة للعلاج بالقراءة في مكتبات مستشفى ماكلين، وعرف البرنامج مشاهديه على تقنية «قبل وبعد» التي تساعدهم للتغلب عل الإحساس بأنهم لم يستفيدوا من الكتاب تتلخص هذه التقنية بأن يكتب القارئ قبل قراءة الكتاب ماذا يريد منه أن يعالج وبعد الانتهاء منه يكتب ما اكتسبه من خلال قراءة هذا الكتاب وسيلاحظ القارئ بذلك الفرق الذي تصنعه القراءة في حياته.
وتطرق الفيديو لدراسة أجرتها جامعة بنسلفينيا في أمريكيا على مجموعتين إحداهما مكونة من مجموعة قراء والأخرى مجموعة لا تقرأ، وبعد الفحوصات الطبية، اكتشف الدارسون بأن المجموعة التي لا تقرأ كثرت لديها الأمراض العضوية والنفسية أهمها القلق والتوتر والضغط، بينما المجموعة القارئة كانت في صحة جيدة وأعيدت الدراسة بعد عام لتجد أن المجموعة التي لا تقرأ ما زالت في تدهور صحي.
الإحصائيات التي توضح علاقة العالم العربي بالقراءة قليلة جدا وقد تكون نادرة، وآخر دراسة شاملة كانت قد أجرتها الأمم المتحدة، أوضحت بأن معدل قراءة المواطن العربي للكتب 6 دقائق في السنة، فهل يعتمد “العلاج بالقراءة “ في المستشفيات حتى يتخلص المواطن العربي من ضغوطاته عن طريقة روشة كتب؟.
حصل الفيديو على 9,110، مشاهدة في أقل من أسبوع، وقرابة الـ 70 تعليقا اتفق معظمها على أن الحلقة مفيدة وممتعة.
يذكر أن كتبجي برنامج على اليوتيوب يدعم القراءة في الوطن العربي من خلال إيصال حقائق بطريقة بسيطة وسهلة لمشاهديه بدأ أولى حلقاته في أكتوبر 2013، وفي القناة حتى الآن ثماني حلقات، حصلت على 285,362 مشاهدة، وأكثر من 18 ألف متابع.
هل يمكن أن تكون القراءة علاجا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
