أظهرت دراسة بحثية أن التوت الأزرق يساعد معظم الأشخاص الأصحاء على الرؤية بشكل أفضل في الظلام، وذلك حسبما نشرت مجلة الجمعية الكيميائية الأمريكية للزراعة وكيمياء الغذاء.
وينظر مؤيدو المأكولات الصحية إلى التوت الأزرق كالنجم، حيث يروجون لتلك الفاكهة للفائدة التي تعود بها على صحة القلب، إضافة إلى الذاكرة وعملية هضم أفضل، وحتى لتحسين الرؤية في الليل، فيما ألقى العلماء نظرة أقرب إلى الزعم الأخير، ووجدوا سببا للشك في أن التوت الشهير، يساعد معظم الأشخاص الأصحاء على الرؤية بشكل أفضل في الظلام.
وأشار موقع (نت نيوز ليدجر) إلى أن التوت الأزرق يعد متعة في شمال غرب اونتاريو، حيث إنها بلونها الأزرق الغني بالنكهة تمتلك إمكانات غير مدركة، وهي مصدر عظيم لمضادات الأكسدة.
وأفاد فريق يلهيلمينا كالت وزملاؤها في البحث بأن الدراسات المنشورة منذ عقود من الزمن، وفرت أولى الإشارات حول إمكانية تحسين التوت الأزرق لرؤية الأشخاص في الليل، ويبدو لاحقا أن الاختبارات المعملية دعمت هذه النتائج المبكرة.
وتشير الدراسات إلى أن مادة الانتوسيان، وهي جزيء لوني في التوت والنباتات الأخرى، تقوم بتحفيز إعادة بناء الجزيئات الأساسية في العين والمسؤولة عن استقبال الضوء، إلا أن آراء البحث السريري الأولي التي اختبرت تأثير التوت الأزرق على الرؤية الليلية في البشر كشفت ضعف التحكم في الدراسات، بينما أراد فريق كالت إعادة المسألة مع مجموعة جديدة من التجارب المصممة بعناية.
ووجد الباحثون أن مكملات التوت الأزرق لم تحسن الرؤية في الظلام، لكنها ساعدت مواضيع الدراسة على استعادة البصر الطبيعي بعد التعرض لضوء ساطع، إلا أن التحسن ضئيل ومن الأرجح ألا يكون ملحوظا لأكثر الأشخاص الأصحاء، وفقا لما استنتجه البحث، بيد أنهم أضافوا أن الانتوسيان قد يحسن من صحة البصر بين الأشخاص الذين يمتلكون اضطرابات بصرية بالفعل، على الرغم من أن الأمر لم يتم تقديمه بدراسات مصممة بشكل جيد بعد.