دفع وجود بعض الأسر المحتاجة في حي بريمان الشعبي شرق جدة أهالي الحي إلى إنشاء جمعيات فردية وغير رسمية لمساعدة نحو 100 أسرة محتاجة والإنفاق عليها من جيوبهم الخاصة، في ظل غياب الجمعيات الخيرية – بحسب كلام الأهالي -.
يقول وليد الظاهري أحد سكان الحي الذي كانت له المبادرة الأولى في مساعدة المحتاجين: اعتاد المحتاجون كل نهاية شهر على المواد الغذائية وفي حال انقطاعها عنهم يتصلون علينا والسؤال عنها، مضيفا أنهم طالبوا بإنشاء جمعية خيرية في حي بريمان بخطاب موجه من عمدة الحي رقمه 65 في 30 /11 /1433 لكن للأسف لم يتم التجاوب، وأصبحنا ملزمين بشراء المواد الغذائية نهاية كل شهر من رواتبنا.
وأشار فهد البلادي أحد المحتاجين في الحي إلى أنه يعول خمسة أطفال ويسكن بيتا مبنيا من بلوك فقط وليس له سقف سوى هنقر حديدي ولا يوجد به إلا مكيف واحد في الصالة ينام هو وأولاده فيه، وتقدم لإحدى الجمعيات الخيرية بحي الفيصلية التي تصرف له كل أربعة أو خمسة أشهر 200 ريال.
وأفاد ثويني الرشيدي أحد المحتاجين بأنه في بعض الأحيان لا يستطيع أبناؤه الذهاب إلى المدارس بسبب عدم استطاعته شراء ملابسهم وأدواتهم الدراسية، وسبق أن قدم على الجمعية الخيرية وأعطوه كيس أرز 5 كيلو وفي رمضان 300 ريال فقط.
وأوضح مدير العلاقات العامة بفرع الشؤون الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة أحمد دخيخ أنه لا يخفى على أحد وجود عدد من المحتاجين في الأحياء الشعبية، وتقدم لهم الجمعيات من خلال فروعها المساعدات سواء إغاثية أو توعوية أو صحية وأسست جمعيات خيرية خلال السنتين الماضيتين، هما جمعيتا نفع وكرم، إضافة إلى الجمعيات القائمة في المحافظة وعددها 30 جمعية.
وأضاف دخيخ أن الشؤون الاجتماعية تعمل على دعم الجمعيات الخيرية التي تقع تحت إشرافها ومراقبتها، وأما بالنسبة لكيفية ضبط الجهود الفردية فيمكن توجيههم للانضمام للجمعيات القائمة والمرخص لها، والتي تعمل في نطاق اهتمامهم، مشيرا إلى أن الجمعيات بمثابة رافد رئيس لمنظومة المساعدات التي تقدمها الوزارة من خلال الضمان الاجتماعي وإعانة المعاقين والأيتام وذوي الظروف الخاصة التي تساهم في مجموعها في الحد من الفقر.
جمعيات فردية تصرف على محتاجي بريمان الشعبي بجدة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
