استنجد أهالي تبوك بوزير النقل الجديد المهندس عبدالله المقبل، لإيجاد حل عاجل وجذري لمعاناتهم المزمنة من تأخر مشاريع الطرق بالمنطقة، ومنها طريق بئر بن هرماس - حقل والذي عرف بطريق الموت، وطريق ضباء - تبوك، وغيرهما من الطرق التي تشكل خطرا يوميا.
وتحدث المواطن فهد المسعودي قائلا: نضع مشكلتنا الأزلية مع الطرق أمام وزير النقل فقد راح العديد من أبنائنا وأقاربنا ضحية للطرق المتعثرة أو المتاخرة في تنفيذها، وأكبر دليل على ذلك طريق تبوك - شرما وعقبة روى والذي توقف العمل به منذ عدة سنوات بعد أن تعرضت العقبة لمشاكل إنشائية وأغلقت في حينها، وحتى الآن لم تتم إعادة تشغيلها وتسببت في العديد من الحوادث والوفيات في هذا الطريق.
وبين المواطن محمد العمراني أن الجميع يعولون على الوزير الجديد في إنهاء معاناتهم، مضيفا: «إننا نضع ثقتنا في الوزير لإنقاذ الأرواح من طريق الموت تبوك - حقل والذي لا يخلو يوميا من حوادث مميتة أفقدت العديد من الأسر أبناءها أو أقاربها بسبب سوء إنشاء الطريق وعدم جدية الشركات المنفذة حاليا، وكذلك عدم اتخاذ أي قرار بشأن الشركات المنفذة بعد أن ثبت تعثرها وتأخيرها خلال السنوات الماضية».
أما المواطن مرزوق الحويطي، فقال: «نطالب الوزيرالجديد بزيارة طريق تبوك - ضباء ليعرف حجم المعاناة اليومية للمواطنين مع هذا الطريق الذي أصبح معاناة مستمرة للمسافرين خاصة وأنه يشهد ازدحاما كبيرا من قبل الشاحنات، بينما يقابله بطء في التنفيذ وقصور واضح من ناحية الشركات المنفذة.