عادت مواقع كبرى على الانترنت من بينها تويتر، وباي بال، ونتفليكس، وسبوتيفي للعمل مجددا بعد أن استهدفت هجمات الكترونية مزودا لخدمة الانترنت يتيح للمستخدمين الوصول لهذه المواقع، حسبما قالت شركة «داين» دي واي إن ومقرها أمريكا، التي تقدم خدمة الانترنت دي إن إس، وذلك بعد ساعات من توقف الخدمة في جميع أنحاء العالم.

وبدأت موجة الهجمات التي أدت إلى الحيلولة دون وصول المستخدمين إلى الخدمة الساعة 11:10 بتوقيت جرينتش الجمعة، في حين أن توقف الخدمة أثر في البداية فقط على شرق الولايات المتحدة.

وفي وقت لاحق ذكر مستخدمون في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا مشكلات في الاتصال بعشرات المواقع الرئيسة.

وقال مسؤول كبير في الاستخبارات الأمريكية لشبكة «إن بي سي» إن السلطات لا تعتقد أن الهجوم كانت ترعاه دولة محددة، لكنه كان بمثابة «عملية تخريب على الانترنت».

وادعت مجموعة قراصنة تطلق على نفسها اسم قراصنة عالم جديد New World Hackers المسؤولية عن الهجوم، وقال موقع AnonIntelGroup إنه أجرى لقاء سريعا مع هذه المجموعة التي شنت العام الماضي هجوما على هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي BBC كاختبار لقوتها، وسألها عن سبب اختيار تويتر ومواقع أخرى هذه المرة.

فكان جواب المجموعة على هذا السؤال أنها تجري كل عام اختبارا للقوة، وهذا الأمر في الواقع ضد روسيا. اختبار القوة هو المهم، إذ يمكن من خلال ذلك معرفة مدى عرض الحزمة الناتج عن كل هجوم.

وكشفت New World Hackers لدى سؤالها عن حجم شبكة الربوتات الالكترونية أو ما يعرف بـ Botnet، التي تستخدم عادة في شن هجمات الحرمان من الخدمة DDoS، أنها تملك شبكة روبوتات الكترونية ضخمة تضم أكثر من 100,000 جهاز.