الأدوية منتهية الصلاحية تتصدر مخالفات القطاع الصحي

تهاني البقمي - جدة
في حين أغلقت مديرية الشؤون الصحية في جدة أمس عيادة متخصصة في أمراض المخ والأعصاب تزاول عملها بدون ترخيص وتعود ملكيتها لطبيب سعودي، أكد لـ"مكة" مصدر مطلع في لجان الإغلاق بوزارة الصحة أن الاحتفاظ بالأدوية منتهية الصلاحية أكثر المخالفات بالمنشآت الصحية.
وعزا المصدر هذه المخالفات إلى قلة الشركات المتخصصة في التخلص من الأدوية المنتهية والنفايات الطبية، لافتا إلى أن الصيدليات تلجأ للاحتفاظ بالأدوية لأطول مدة بتخزينها حتى تقلل مصروفاتها المدفوعة لشركات التخلص من النفايات الطبية عبر تقليص مرات التخلص من الأدوية المنتهية الصلاحية.
وأوضح أن الوزارة تعتمد نوعين من قرارات الإغلاق تجاه المنشآت الصحية أولهما الإغلاق التحفظي، وهو من صلاحيات الوزير لحماية المرضى والمراجعين ويكون محددا بفترة معينة حتى تثبت المنشأة تفادي الخطأ أو تصحيح الملاحظة، أما النوع الثاني فهو الإغلاق النهائي وسحب التصريح وهو ما يتم اعتماده بناء على قرار يصدر من الهيئة الطبية الشرعية ولجنة مخالفات المنشآت الصحية الخاصة وبحكم قضائي يستند على شكوى ومخالفة ويتم فيها سحب الترخيص ومنع مزاولة المهنة.
من جهته أكد مدير إدارة شؤون القطاع الخاص بصحة جدة الدكتور محمد باجبير، أن عيادة أمراض المخ والأعصاب التي أغلقت أمس بحي الحمراء بجدة افتتحها طبيب سعودي وعمد إلى تشغيلها دون الحصول على تراخيص رسمية.