أوضح رئيس اتحاد السباحة الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالله أن النهضة التي تشهدها بلادنا في كافة المجالات والفرص المتاحة لتنمية شبابنا والتهديدات التي تواجههم تتطلب نقلة نوعية في التعاطي مع الشباب وقضاياهم، إضافة إلى نقلة نوعية في كم ونوع الوسائل المتاحة لتنميتهم وحمايتهم من المخاطر، ومن ذلك الألعاب الرياضية التي باتت عنصرا حاسما في التنمية البشرية عموما والأطفال والشباب على وجه الخصوص، ولذلك تعتني الدول المتقدمة إضافة لكثير من الدول النامية بالرياضة، وتنفق عليها الميزانيات الضخمة لتحقيق أبعادها الاقتصادية والصحية والتربوية والتعليمية والاجتماعية والأمنية.
وقال رئيس اتحاد السباحة في حديث خاص لـ»مكة» إن عناية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بالقطاع الرياضي في إطار اهتمامه الكبير بالشباب ورغبته بتطوير الرياضة لتحقق غاياتها، مؤكدا أن التطوير المنشود سيتحقق بإذن الله بشكل كبير وسريع عندما تتحول الرياضة في بلادنا لصناعة بكل ما تعنيه الكلمة من أبعاد، ليتمكن القطاع الخاص من المشاركة الفاعلة في تنمية الرياضة وألعابها ومنشآتها وكوادرها ولاعبيها كما هو الوضع بالدول المتقدمة.
وأضاف حول تعيين الأمير عبدالله بن مساعد رئيسا عاما لرعاية الشباب: الأمير عبدالله رجل اقتصاد ورياضة، وأتوقع أن يحقق نقلة نوعية في مسار الحركة الرياضية في بلادنا وما يترتب على ذلك من تطوير كبير ومتسارع في الأداء الرياضي والشبابي في بلادنا في السنوات المقبلة يشكل إضافة مميزة لإنجازات من سبقوه برئاسة رعاية الشباب الأمير فيصل بن فهد رحمه الله والأمير سلطان بن فهد والأمير نواف بن فيصل والذين أسهموا بشكل كبير في النهوض بالرياضة السعودية خلال السنوات الماضية.
وتمنى الأمير عبدالعزيز للأمير عبدالله التوفيق والسداد في مهمته الجديدة مقدما في الوقت ذاته الشكر والعرفان للأمير نواف بن فيصل لما قدمه من جهود كبيرة للرياضة السعودية في السنوات الماضية، مؤكدا أن الأمير نواف دعم اتحاد السباحة بشكل كبير في استحداث وتشغيل المشروع الوطني لتطوير الألعاب المائية الذي يستهدف بناء صناعة سباحة في بلادنا العزيزة.