طبيعة حياة الإنسان الخليجي والعادات الغذائية السلبية جعلته عرضة للإصابة بداء السكري، وتعد كمية السعرات الحرارية التي يتناولها الفرد عالية وتصل إلى أربعة آلاف سعرة حرارية يوميا، ويرتبط مع ذلك قلة النشاط، والجلوس الطويل أمام التلفاز والكمبيوتر، وعدم ممارسة الرياضة، وهو ما أدى إلى زيادة نسبة الذين يعانون من البدانة التي أحد أهم نتائجها الإصابة بمرض السكري
رئيس جمعيه السكري في المملكة الدكتور عبدالعزيز التويم يعد أن النشاط والرياضة من أحد أهم العوامل المساعدة في علاج السكري، ويؤكد أن الاعتقاد بأن الحمية الغذائية وحدها كافية في معالجة داء السكري، هو اعتقاد خاطئ، بل إن الحمية الغذائية المتشددة، قد تؤدي إلى آثار ضارة إذا لم تقترن بنشاط جسماني مبرمج
ويضيف التويم: نلاحظ فوائد الرياضة البدنية على الأشخاص المعالجين بالأنسولين وكثرة حدوث نقص سكر الدم عند ممارسة الرياضة البدنية وذلك لما تسببه الرياضة من زيادة امتصاص الأنسولين من موقع الحقن تحت الجلد خاصة إذا كان موقع الحقن ضمن الجزء المتحرك خلال ممارسـة الرياضـة وبالتالي ارتفاع مستوى الأنسولين في الدم في مثل هذه الحالة مقابل انخفاض مستوى السكر في الدم
وينصح لتجنب حقن الأنسولين في البطن أو الذراعين بدلا من الفخذين للتخفيف من سرعة امتصاص الأنسولين الدوائي وقد سبق القول إن الوقاية من نقص سكر الدم تتضمن تناول وجبة إضافية من السكريات قبل ممارسة الرياضة وإذا استمر حدوث النقص تخفف جرعة الأنسولين، ويؤكد عندما يتدرب المصاب بالسكري على ممارسة النشاط الجسماني على المدى الطويل فإن حساسية الجسم لفعل الأنسولين تزداد وبالتالي تقل الحاجة للجرعة اللازمة للسيطرة على معدل السكر في الدم والعكس صحيح، إذ إن الخمول وعدم الحركة يقللان من تحمل الجلوكوز ويزيدان من مقاومة الجسم لفعل الأنسولين حتى في الشخص غير المصاب بالسكري
وذكر أن أنواع الرياضة البدنية التي تفيد مرضى السكري تبدأ من الرياضة الساكنة كرفع الأثقال، والثاني الرياضة المستمرة كرياضة الجري