أصدر أحمد الجربا رئيس الائتلاف السوري المعارض، أمس قرارا يلغي بموجبه قرار أحمد طعمة رئيس الحكومة الموقتة التابعة للائتلاف القاضي بإقالة رئيس هيئة أركان الجيش الحر وحل مجلس القيادة العسكرية العليا وإحالة أعضائه للتحقيق.
ووفق القرار فإن الجربا اعتبر قرار طعمة “لاغيا بشكل فوري وخارجا عن صلاحياته وعن صلاحيات الحكومة الموقتة”، وكذلك “مخالفة للنظام الأساسي للائتلاف كون تبعية ومرجعية مجلس القيادة العسكرية له”.
وأحال الجربا ما وصفها بـ”تجاوزات” رئيس الحكومة للمناقشة في إطار الهيئة السياسية والهيئة العامة للائتلاف بأول اجتماع يعقد لهما، واتخاذ المناسب وفق النظام الأساسي للائتلاف.
وجاء قرار الجربا بعد اجتماع للهيئة السياسية عقد في إسطنبول أمس، بخصوص الأزمة المندلعة بين الحكومة الموقتة وقيادات الجيش الحر بعد قرار مثير للجدل أصدره طعمة أمس الأول.
من جهة أخرى، طالب الجربا بالحصول على مزيد من المساعدات الأجنبية لمساعدة قواته في دحر التمرد الدموي على الرغم من فشلها حتى الآن في إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد.
تأتي مناشدات أحمد الجربا أمس في وقت يسعى فيه البيت الأبيض لإرسال 500 مليون دولار إلى المعارضة المعتدلة التي تخوض قتالا على جبهتين في الحرب الأهلية السورية.
وقال الجربا لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري خلال اجتماعهما أمس في جدة إن تقدم مسلحي المتمردين عبر الحدود أحدث نوعا من البلبلة في المنطقة، مؤكدا ضرورة أن تكون الحرب ضد الإرهاب أكثر قوة من ذي قبل.
وأشار كيري إلى أن المقاتلين المعتدلين سيشكلون أداة محورية في القتال عبر الحدود ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.