يستهلك الإنسان أنواعا متعددة من السكر في حياته اليومية، ومنها الجلوكوز، وهو سكر لا بأس به، ويمكن للجسم التعامل معه بشكل لائق، وهناك الفركتوز، سكر أسوأ من سابقه لأن الجسم يجد صعوبة في التعامل معه، كما ربطه الباحثون بمرض السكري والسمنة وأمراض الكبد.
وأظهرت الدراسات الجديدة أن المشروبات الغازية مليئة بالنوع الأخير من السكر، والذي لا تستطيع أجسامنا معالجته.
قياس مستوى السكر
كما أن شركات المشروبات الغازية ليست مضطرة للتصريح عن كمية سكر الفركتوز أو الجلوكوز الموجودة في منتجاتها، ولهذا أجرى فريق من الباحثين من كلية الطب ماونت سيناي في جامعة كاليفورنيا الجنوبية قياسا لهذه المستويات، من خلال شراء بعض عبوات 10 أنواع من المشروبات الغازية المعروفة، وأرسلت العينات لثلاثة مختبرات مستقلة لقياس مستوى الجلوكوز والفركتوز في كل منها.
سكر ضار
وأظهرت التحاليل أن الفركتوز عادة ما يشكل 59% من إجمالي السكر في المشروبات المحلاة، رغم زعم صانعي المشروبات من قبل أن مشروباتهم متوازنة من حيث مستويات الفركتوز والجلوكوز، إلا أن هذه الدراسة تظهر لنا للمرة الأولى أن أغلب السكر الموجود في المشروبات الغازية هو السكر الذي يصعب على أجسامنا معالجته.
وقال مايكل غوران، أحد الباحثين في الدراسة «نظرا إلى استهلاك الأمريكيين لـ45 جالونا من المشروبات الغازية في السنة، فإنه من المهم أن نحصل على فهم أكثر دقة حول الأشياء التي نشربها».
إجراءات أكثر صرامة
حد الاقتراحات، إضافة معلومات حول محتوى الجلوكوز والفركتوز على ملصقات المشروبات الغازية، لتعطي المستهلك لمحة أفضل حول ما يشربه، بالإضافة لسياسات أخرى، حيث يمكن أن تتتخذ إجراءات أكثر صرامة للحد من استهلاك المشروبات الغازية كليا، كفرض ضريبة محددة عليها أو تنظيم كميتها مثل الأدوية.

