تظليل 275 ألف متر مربع من ساحات الحرم المكي

عبدالرحمن حذيفة، واس - مكة المكرمة

في محاكاة لما تم تنفيذه قبل أعوام في المسجد النبوي من توفير للظل الذي يقي المصلين وزوار الحرم من أشعة الشمس، بدأت رئاسة الحرمين الشريفين في تظليل الساحات الخارجية والمناطق التي تحتاج إلى ساتر من أشعة الشمس في الحرم المكي، عملا بما تم اعتماده ضمن مشروع التوسعة بمساحة إضافية تقدر بـ275 ألف متر مربع وبما يزيد على 300 مظلة لتغطية المواقع المعرضة لأشعة الشمس بالحرم المكي الشريف.
وكانت «مكة» نشرت في 27 رجب الماضي صورة للأعمال التي يتم تنفيذها في ألمانيا والتي بدت فيها ملامح ظهور المظلات المخصصة للمسجد الحرام، ليتم تركيبها في الساحات الشمالية بتوسعة الملك عبدالله، حسبما أكده في حينها مدير إدارة المشاريع بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي المهندس سلطان القرشي.
وأوضح الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن السديس أن رئاسة الحرمين حصلت على موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على إنشاء مظلات في الساحات المحيطة بالمسجد الحرام، لحماية المصلين من آثار أشعة الشمس الحارقة، والتي يمكن أن تتسبب في عزوف المصلين عن أداء الصلاة في ساحات الحرم أوقات الظهيرة وسطوع الشمس، مشيرا إلى أن ذلك يأتي من اهتمام الدولة بمكانة الحرمين الشريفين وحرصها على العناية بهما والاهتمام بمنظومة الخدمات المقدمة فيهما.

خصائص المظلات:

  • 1 - وقاية الزوار من أشعة الشمس.
  • 2 - شغل مساحات كانت شاغرة.
  • 3 - التقليل من انتشار الغبار في الساحات.
  • 4 - توفير مساحات إضافية في أوقات النهار.
  • 5 - تقليل تأثير مياه الأمطار في الساحات.
  • 6 - زيادة أماكن الراحة والاستجمام للزوار.

أمير مكة يشكر خادم الحرمين

أعلن أمير منطقة مكة المكرمة مشعل بن عبدالله عن صدور الموافقة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على إنشاء مظلات في الساحات المحيطة بالمسجد الحرام بمساحة تقدر بـ275 ألف متر مربع وبما يزيد على 300 مظلة.
وجاءت الموافقة السامية تجاوبا مع الطلب المرفوع من أمير منطقة مكة المكرمة لخادم الحرمين الشريفين حول إنشاء المظلات ليأتي الأمر الكريم بتوفير تظليل الساحات الخارجية.
وبهذه المناسبة رفع الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز باسمه وباسم أهالي المنطقة وقاصدي بيت الله الحرام من حجاج ومعتمرين شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على ما يلقاه الحرمان الشريفان من كريم رعاية، وفائق عناية، ودعم مبارك، لتقديم جميع التسهيلات لضيوف الرحمن من حجاج ومعتمرين وزوار، مما أسهم في نقلات نوعية ومنجزات حضارية لمسها المسلمون في شتى بقاع المعمورة.