يحسن كثيرٌ من القُرَّاءِ الكرام والقُرَّاءات الكِرامات الظنَّ بـ«الطابع بأمر الله» فيسألونه: ما المسلسلات التي تنصحنا بمتابعتها وسط هذا الغثاء الذي تختنق به «الفضوات القنائية»؟
وهذه الثقة مبعث فخر للأخ/ أنا، منذ أقسم أن لا يقول إلا ما يراه حقاً وإن أغضب أصدقاءه وزملاءه الفنانين والمنتجين، وتشهد له نشراته النقدية «الوطنية» (أو نقداته النشرية حسب أستاذه/ مازن العليوي) بمصداقية أكدتها الأيام؛ رغم ما تعرض له من حملاتٍ شرسة كانت كالطرق على المسمار، وأخرى ناعمة وماكرة هي الأخطر؛ كأن يحصل على عقدٍ يعيد الشيخ إلى صباه، من شركةٍ فازت بمشروعٍ لتطوير التلفزيون السعودي للظفر بجائزة عجائب الدنيا السبع في (7/7/3007 هجريلادية) يكفي رقمه (المعلن) لتأسيس أرقى مدينة إعلامية في العالم!
وفي أحد (صباحات السعودية) قال على الهواء مباشرة مخاطباً أحد المسؤولين (الطيِّبين) في التلفزيون: «صدقني لا أوضح من الفساد الإداري في بعض جهازكم إلا الفساد الإداري في بعض «الترعية والتبليم»! وما إن خرج من الاستوديو حتى وجد الدنيا مقلوبة، وإذا بمسؤول في الشركة يقول له بكل أدب: أستاذ (ميمراسين) لن نخرب بيتك بإلغاء العقد، ولكن لن نخرب بيوتنا نحن بظهورك في البرنامج مرةً أخرى»!
لم يكن يعلم أن المالك الحقيقي للشركة ذو صلةٍ وثيقة بالتربية والتعليم! ولكن الكارثة أنه تعرَّض بالسخرية اللاذعة لخبرٍ نشرته صحيفة «الجزيرة» بعنوان: (وليد توفيق في جامعة الإمام)! واتضح أن ولي أمره في التلفزيون (وانطقها بطريقة عادل إمام في شاهد ماشفشي حاجة) هو الذي اصطحب المطرب الشهير لحفل كبير في الجامعة على شرف (سعادته) وهو لا يعرف (وليد توفيق) ولم يسمع (أبوكِ مين يا صبية؟)!!
أما عن أفضل مسلسلة فيسر (بعد النسيان) أن تقدم لكُمْكُنَّ يوميات الصديق الأستاذ/ محظوظ.. فاكريناتُه؟ إنه الشهير بـ(المعلم المتهم بالردة عن الإسلام)! وقد استجاب لإلحاحنا بنشر ما لم ينشر من قبل من كوميديا حقيقية تتناسب مع الشهر الفضيل، وتمر على عبقرية (رقابة هانم) طبعاً
تابعوا هذه المسلسلة في رمضان!
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
