حظِّي ـ بلا أخ بلا تأخيخ ـ مع الزميل القدير/ “جاسر الجاسر” أسوأ من “خط” الأزمل منه/ “محمود تراوري”، ولا أسوأ منه إلا “خط الليث ـ جدة” حيث تمارس “البعارين” الضالة بطريق “أم رقيبة” هوايتها في حصد الأرواح، ومن آخرها روح أستاذنا الدكتور/ “عوض القوزي”، رحمه الله!استلم “جاسر الجاسر” رئاسة تحرير “الوطن” في الوقت الذي بلغت فيه أزمة “الربو” ذروتها جرَّاءَ انتشار موجاتٍ من الغبار لم تشهد المملكة مثلها من أيام “السيد عربي”! فاضطر الأخ/ أنا للهجرة إلى “المدينة” التي تعلم فيها “ألفباء” الصحافة على يد الصحفي الرياضي “الإتَّاوي” الشهير/ “خالد مرشد” خلال مونديال إسبانيا 1982م!وماكدنا نستقر في “الشرق” حتى ثارت العواصف من جديد؛ لنفاجأ برحيل البلدوزر/ “قينان الزمان” فكان لابد أن نرحل معه ـ بغض النظر عن خليفته ـ فليس بعد “السماء السابعة” إلا الأرض السابعة (ونحن قومٌ لا توسُّطَ عندنا)!! وما إن استلم الأمانة “جاسر الجاسر” حتى بادر إلى إقناعي بالاستمرار بوساطة (قينان الزمان) ما غيره، ثم بوساطة الزميل/ (عيسى سوادي) ـ مدير تحرير صحيفة “الوطن”، والله يعلم ما لهذين الجميلين من تأثير، ولكنهما مالبثا أن اقتنعا بأنه في المبدأ لا (توسُّطَ) عندنا بجد! وأخيراً: مع انطلاقة “مكة” يُقال “جاسر” ويعود صاحب الحظ “التراوري الليثي”!!ولتأكيد أن الموقف ليس شخصياً ولا ينبغي أن يشخصن يشهد “عيسى سوادي”ـ واشهدوا ـ بأن لجاسر في ذمتي قبلةً كلها تقدير واحترام على جبينه الوسيم!تلك مقدمةٌ فرضها الزميلان (توم وجيري)، لكن الأهم هو تصريح “جاسر الجاسر” لقناة العربية حيث حمَّل وزارة الثقافة والإعلام المسؤولية عن الوضع المزري “احترافياً” الذي أدى إلى رحيله! وغداً سنربط هذا التصريح بتصريحه الشهير في برنامج “البِثَارَة الكبرى”
عفواً
الإثارة (الثامنة مع داود) عن “إعلام المرتزقة”!!