ويلٌ للمُشاهد الخليجي من شر قد اقترب، فما شاهدناه من دعايات استباقية للهجمة (السامجية) للموسم الرمضاني تنبئ بشرٍ مستطير وخطر كبير، فنوعية المسلسلات القادمة تعتبر مرحلة جديدة في الانحدار الفني، سواء بشقها الدرامي أو المسمى مجازا بالكوميدي، أقول كلامي هذا بناء على البوادر المعلنة والتي لا تبشر بخير، وبما أن (السامج يبان من عنوانه) فيحق لي التشاؤم من القادم.
إشكاليتنا في المسلسلات الخليجية لا تكمن في شُح المواهب الفنية بل في المسيطرين على هذه الصناعة، فهم يفرضون ذوقهم (السامج) فرضا، فما يقومون به هو البحث عن المواهب (خفيفة الظل والطينة) ليقوموا بالعبث بموهبتها حتى (يخوض الطين صافيها) وتصبح مناسبة لذائقتهم (السامجة). فتكون النتيجة استمرارا لمسلسل الانحدار، وعندما يفشل العمل وتقتل الموهبة الجديدة يتم رميها والبحث عن غيرها.
وتستمر (السماجة).