نحو 50 ألف نخلة باسقة في شوارع وحدائق ومتنزهات منطقة القصيم، زرعتها الأمانة كمنظر، دون الاستفادة من ثمارها، إذ أكد مواطنون أن ذلك بسبب عدم تلقيح النخل وسقايته، على الرغم من أن النخيل وإنتاج التمور في منطقة القصيم بات ركنا أساسيا ومهما، الأمر الذي أكسب المنطقة شهرة، على مستوى منطقة الخليج والعالم، إذ أحدثت المنطقة مهرجانا خاصا بالتمور كل سنة.
المواطن أحمد الروسي اقترح أن يتم تلقيح النخيل والاستفادة من ثمارها في مساعدة المحتاجين في الداخل والخارج، وقال: هناك من يعتقد أن ثمار النخيل التي تزرع في الشوارع تتعرض للتلوث من السيارات، لكن هذا غير صحيح، فالتمر لا يتسمم، إذ إن هناك طبقة حامية (القشر) فبمجرد غسل التمر يكون صالحا للأكل على عكس الثمار الأخرى التي لا تتوفر بها طبقة حامية.
ويرى المواطن عبدالله الناصر أن من الأجدر إسناد الأمر للجمعية الخيرية لتشرف على هذه النخيل من تلقيح واهتمام ومن ثم توزيع الثمار على المُحتاجين، أو يتم وضعها كمناقصات للشركات التجارية ليهتموا بها بشكل أفضل، وبذلك يكون هناك مردود مادي وزيادة ميزانية أمانة المنطقة.
في المقابل أكد المواطن سليمان الناصر أنه من المُهم أن تستثمر النخيل بدلاً من تركها بهذا الشكل، مشيرا إلى أن عوائدها كبيرة ومفيدة أكثر من أشجار البرسوبس.
وقال: النخيل تحتاج إلى اهتمام كبير، وينبغي تخصيص عمالة جيدة ولديها الخبرة في عملية التلقيح، إذ إن هناك بعض العمالة لا تفقه شيئا في كيفية التعامل مع زراعة النخيل، مما يؤدي إلى إتلافها.
وأوضح الناصر أنه ينبغي الاستعانة بكبار مزارعي المنطقة للإشراف على العمالة أو حتى مزارعين سعوديين ليكون ذلك مصدر دخل إضافي لهم، الأمر الذي سيزيد من نسبة المحصول إضافة إلى استفادة المواطن ماديا.
إلى ذلك، أشار المواطن عبدالله الجمعة إلى أنه ليس من المفروض غرس النخيل في جميع الشوارع، مبينا أن التنويع أمر مهم وعنصر جذب.
وقال: أقترح على البلديات زرع الورود وأشجار زينة جميلة، إذ ينبغي في حال زراعة النخل الاستفاد منه.
في المقابل أرسلت «مكة» خطاباً عبر البريد الالكتروني للمركز الإعلامي بأمانة منطقة القصيم ولم يصل الرد، واتصلت هاتفيا على رئيس المركز الإعلامي يزيد المحيميد الذي وعد بالرد لكنه لم يصل حتى لحظة إعداد التقرير.
نخيل شوارع القصيم.. باسقة دون ثمار
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
