استضاف مستشفى النساء والولادة والأطفال بمكة المكرمة صباح أمس مجموعة من طالبات قسم التربية الخاصة بجامعة أم القرى لتفعيل برنامج توعوي بعنوان التأخر البصري تحت مظلة فعاليات اليوم العالمي للإعاقة.
وقالت أبرار بخاري إحدى الطالبات القائمات على تفعيل البرنامج إن المجتمع يحتاج إلى كثير من التوعية عن الإعاقات بشكل عام، وهدفنا توعية المجتمع بكيفية التعامل مع الطفل المعاق، وكيفية حماية الأم الحامل من الأسباب المؤدية لإعاقة طفلها سواء كانت وراثية كاختلاف العامل الرايزيسي وهو اختلاف إشارة دم الأم عن دم طفلها، أو شذوذ الكروموسومات، أو أسباب بيئية كالحوادث والتعرض للأشعة.
كما أوضحت زينب فضل أن الإعاقة ليست عائقا أمام الطفل ليكون مستقلا بذاته دون مساعدة، فالتأخر البصري أو الإعاقات بشكل عام قد تكون سببا لتميز الطفل في مجال من المجالات واستثمار كل ما يمكن استثماره من قدرات الطفل.
وأشارت حنين مخدوم إلى أن التربية الخاصة المبكرة أكثر فعالية من التربية في المراحل العمرية المتأخرة، فمراحل الطفولة المبكرة مراحل حساسة في نمو الطفل ويجب استثمارها إلى أقصى حد، ولا بد من التدخل المبكر للطفل حتى لا يتأثر بالإعاقة أو حتى يتم التقليل من أثرها.
وأبانت سمر الشريف وجوب توعية الأهل وتثقيفهم بالعوامل المسببة للإعاقة كزواج الأقارب الذي لا يخلو منه المجتمع السعودي وتناول الأدوية دون استشارة الطبيب وتجاهل الكشف المبكر للحمل.