اغتيلت إحدى أبرز الناشطات السياسيات في ليبيا بعد أن اقتحم مسلحون منزلها وأطلقوا عليها النار، في بنغازي شرقي البلاد، حسبما أعلنت وكالة الأنباء الليبية أمس.
وكانت سلوى بوقعيقيص المحامية والناشطة الحقوقية، في مقدمة ثورة 2011 ضد معمر القذافي كما كانت من بين أهم وأبرز النشطاء المناهضين للميليشيات المتطرفة والإسلاميين المتشددين.
ولم تعرف على الفور هوية المسلحين، لكن ألقي اللوم من قبل على ميليشيات إسلامية في وقائع اغتيال متكررة لناشطين وقضاة وأئمة معتدلين ورجال شرطة وجنود في بنغازي.
وقالت وكالة “لانا” إن بوقعيقيص تلقت رصاصة في رأسها مساء الأربعاء، بعد ساعات قليلة من إدلائها بصوتها في الانتخابات البرلمانية، مضيفة أن بوقعيقيص نقلت لمستشفى بنغازي حيث ماتت بعدها متأثرة بجراحها.
وأفادت مصادر إعلامية أن حراس منزلها قالوا للشرطة إن 5 رجال مسلحين، كانوا جميعا ملثمين ماعدا واحد منهم، اقتحموا المجمع السكني المسور، وسألوا أولا عن نجلها وائل، ثم أطلقوا النار على ساق الحارس قبل دخول المنزل. بعدها، سمع دوي إطلاق نار في الداخل. ووردت تقارير تفيد باختفاء زوج بوقعيقيص الذي كان في المنزل وقت الهجوم، حتى الآن.
من جهة أخرى، انفجرت أمس سيارة مفخخة داخل مرآب السيارات بمقر الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور بمدينة البيضاء.
وقال الناجي الحربي مدير مكتب الإعلام بالهيئة إن “مجهولين ركنوا سيارة مفخخة بالمرآب الخاص بالسيارات داخل مبني الهيئة، ثم انفجرت، ما أسفر عن أضرار مادية كبيرة”.
اغتيال ناشطة حقوقية برصاص متشددين في بنغازي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
