كانت أولى خطوات خادم الحرمين الشريفين العملية عندما عين في 1373 نائبا لأمير منطقة الرياض ليتولى بعد ذلك الإمارة في شعبان 1374 واستمر أميرا لمنطقة الرياض لأكثر من خمسة عقود أشرف خلالها على عملية تحول المنطقة من بلدة متوسطة الحجم يسكنها نحو 200 ألف نسمة إلى إحدى أسرع العواصم نموا في العالم العربي اليوم، حيث تحتضن أكثر من 5 ملايين نسمة.
لم تخل فترة النمو هذه من التحديات الصعبة التي ترافق مسيرة التنمية، ولكنه أثبت قدرة عالية على المبادرة وتحقيق الإنجازات، وباتت العاصمة السعودية اليوم إحدى أغنى المدن في المنطقة ومركزا إقليميا للسفر والتجارة حيث شهدت خلال توليه الإمارة إنجاز عدد من مشاريع البنية التحتية الكبرى.
جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد - أمير منطقة نجران