دشن مدير الأمن العام اللواء عثمان ناصر المحرج أمس، غرفة المراقبة التلفزيونية بالقوة الخاصة لأمن المسجد الحرام.
وتجول مدير الأمن العام برفقة كافة القيادات الأمنية في الغرفة التي ضمت عددا من الشاشات المركزة على أرجاء المسجد الحرام كافة ممثلة بداخله والأدوار والساحات والبدروم وتوسعة خادم الحرمين الشريفين، إذ بلغ عدد الكاميرات الموزعة في كافة الأنحاء نحو 2000 كاميرا، ويُستخدم أكثر من 900 منها لعمليات رصد الحالات والإشراف والمتابعة لكل الخدمات التي ستقدم لقاصدي بيت الله الحرام، ويقع موقع الغرفة غرب المسجد الحرام.
وقال القائد الخاص لأمن المسجد الحرام اللواء يحيى الزهراني، إن الغرفة تضم أحدث الأجهزة المتطورة والكاميرات الحديثة التي تأتي من بينها كاميرات الديجتل وتتميز بالجودة العالية والدقة في التصوير والوضوح، لكافة اللقطات على مدار الساعة، ويباشر فيها رجال الأمن الذين يمثلون عددا من القطاعات الأمنية والمدنية.
وبنهاية الجولة تفقد اللواء المحرج المشاريع التطويرية بالمسجد الحرام لضمان نجاح الخطة الأمنية لشهر رمضان المبارك، التي روعي فيها تلك المشاريع.
على صعيد آخر، اجتمع مدير الأمن العام مع القيادات الأمنية بمقر الأمن بمشعر منى المشاركة في مهمة شهر رمضان المبارك، ووجه خلاله ببذل الجهود الأمنية وتوفير أقصى الخدمات لقاصدي بيت الله.
ونوه بضرورة متابعة أوامر وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف للخطط الأمنية أثناء تنفيذها، حرصا على راحة ضيوف الرحمن، مع تذليل الصعاب التي تواجه المعتمرين والزوار منذ وصولهم لأراضي السعودية والحرمين الشريفين وحتى مغادرتهم.
كما حرص المخرج على حث رجال الأمن بضرورة ضبط النفس ورسم الابتسامة على محياهم أثناء تأدية المهام الموكلة إليهم طيلة فترة شهر رمضان، مضيفا أنه سيكون الحزم ضد كل من يحاول تعكير صفو قاصدي بيت الله الحرام وعلى أثر ذلك قدم كل قائد أمني عرضا تضمن خطة كل قطاع أمني، وبشرح مفصل والتي تم البدء فيها خلال اليومين الماضين وتضمنت قوة الدعم والقوة الخاصة لأمن المسجد الحرام والقوة الخاصة للحج والعمرة، وإدارة المرور وشرطة العاصمة المقدسة والدوريات الأمنية.