أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن بلاده تعتز بانتمائها للقارة الأفريقية معتبرا أنه “ارتباط جذور وهوية”، وأن ما شهدته مصر في 30 يونيو الماضي كان “ثورة شعبية مكتملة الأركان”.
وأضاف في كلمته أمس أمام افتتاح القمة الأفريقية الثالثة والعشرين المنعقدة في مالابو عاصمة غينيا الاستوائية، إن “شعب مصر طالما اعتز بانتمائه للقارة الأفريقية وهو ارتباط جذور وهوية وملحمة مصير سطرها الآباء المؤسسون، الرئيس (المصري الراحل) جمال عبدالناصر، والرئيس (الغاني الراحل) كوامي نكروما والإمبراطور (الإثيوبي الراحل) هيلي سلاسي والرئيس (الجزائري الراحل) أحمد بن بيلا”.
وتابع أنه “مثلما كان التحرر والاستقلال معركة مشتركة خاضتها أفريقيا، فإن ثورة 25 يناير 2011 و30يونيو 2013 بمصر كانتا من أجل أهداف تمثل تطلعات لشعوبنا جميعا”.
وتابع “تعود إليكم مصر ولديها ما تحكي عنه بكل فخر واعتزاز وكلها ثقة أن ما مرت به من صعاب رصيد مشترك للشعوب الأفريقية جميعا”.
وتعهد السيسي بأن تعمل مصر مع بقية الدول الأفريقية لإيجاد حل للمنازعات وتعزيز دور مصر في بعثات حفظ السلام.
وأعرب عن إدانة مصر لكافة أشكال “الإرهاب الذي لا مجال لتبريره”.
من جهة أخرى، غادر وفد إسرائيلي، قاعة انعقاد القمة الأفريقية، إثر احتجاج الوفود العربية على حضوره.
وشوهد الوفد الإسرائيلي المكون من 14 فرداً، وهو يغادر قاعة قصر المؤتمرات، بعد احتجاج قدمته المجموعة العربية لدى الدولة المضيفة.
وقال ممثل الجامعة العربية سمير محسن، الذي قدم احتجاجه لدى وزير خارجية مالابو أغابيتو مبا موكوي في القاعة، “كمجموعة عربية نرفض وجود إسرائيل كمراقب في القمة”، واصفاً حضورها بأنه “غير شرعي”.
وكان الوفد الإسرائيلي، غادر في وقت سابق من أمس الأول، جلسة عقدت في مالابو لمجلس الأمن والسلم الأفريقي، وذلك بعد احتجاج عربي مماثل.
وفي القاهرة، أجّلت محاكم مصرية، أمس7 قضايا يحاكم فيها 142 من مؤيدي الرئيس المعزول، محمد مرسي، بتهم ارتكاب أعمال عنف وتخريب وتحريض على القتل إلى شهري يوليو وأغسطس المقبلين، بحسب مصادر قضائية.
 كما قضت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية بعدم قبول الطعن المقدم من المرشح الرئاسي السابق أحمد شفيق الذي طالب فيه بإلغاء قرار إعلان فوز الرئيس المعزول محمد مرسي بالانتخابات الرئاسية.
واستندت اللجنة فى حيثيات حكمها على نص المادة 28 مـن الإعـلان الدستوري بأن قرارات اللجنة نهائية ونافذة بذاتها غير قابلة للطعن عليها بأي طريق، وأمام أي جهة.