قتل 100 عنصر من تنظيم داعش خلال الـ 48 ساعة الماضية بمواجهات مع القوات الأمنية العراقية في مناطق متفرقة من الرمادي.
وأعلن قائد عمليات الأنبار اللواء قاسم المحمدي أمس أن الأجهزة الأمنية تسيطر على الوضع الأمني في المدينة.
وأضاف أن الاشتباكات التي شارك فيها أبناء العشائر، أدت كذلك إلى تدمير ثلاث عجلات تحمل أسلحة وجرافتين، يستخدمها التنظيم لوضع السواتر الترابية، لافتا إلى أن تلك القوات صدت العديد من الهجمات للتنظيم.
يشار إلى أن القوات الأمنية فككت أمس الأول أربعة منازل مفخخة وفجرت ثماني عبوات ناسفة شرقي الرمادي.
كما صدت قوة من الجيش والشرطة في ساعة متأخرة من ليل أمس الأول هجوما انتحاريا بسيارة مفخخة حاول استهداف نقطة أمنية مشتركة للجيش والشرطة في وسط ناحية البغدادي غرب الرمادي.
وتسلل الانتحاري إلى الناحية قادما من الصحراء من الجهة الشمالية الغربية، ورصدته قوات الأمن وتابعته حتى قبل وصوله إلى النقطة الأمنية وقتلته.
وكان 16 من داعش قتلوا أمس الأول في هجوم لمقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية في الريف الجنوبي لبلدة رأس العين في محافظة الحسكة السورية، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وفي عين العرب «كوباني» السورية تستمر الاشتباكات بين مسلحي داعش وعدد من المجموعات الكردية.
وتشهد الأجزاء الداخلية من المدينة اشتباكات متقطعة، فيما تستمر الإجراءات الأمنية التي تتخذها قوات الأمن التركية على الجانب التركي من الحدود.

 

  • «داعش صنيعة مخابرات غربية.الجيش الجزائري يعيش حالة استنفار قصوى لمواجهة التنظيم الذي صنعته مخابرات غربية».

لويزة حنون المرشحة السابقة للرئاسة الجزائرية

 

  • «لا يمكن تحرير الأنبار والعراق من سيطرة داعش إلا بتدخل قوات أمريكية وذلك لخبرة هذه القوات في قتال التنظيمات الإرهابية».

مال الله العبيدي رئيس مجلس ناحية البغدادي بالأنبار