ألقى مقاتلو حركة الشباب الصومالية قنابل على بوابة فندق بوسط الصومال أمس ثم فتحوا النار مع اقتحامهم المبنى الذي يستخدمه جنود صوماليون وقوات حفظ سلام من جيبوتي تابعة للاتحاد الأفريقي.
وقالت الحركة المرتبطة بتنظيم القاعدة إنها قتلت عددا من الحراس والجنود في الهجوم الذي وقع في بلدة بولوباردي، وهو ثاني هجوم للحركة على الفندق منذ مارس الماضي.
وأفاد فرح نور صاحب متجر قريب من الفندق أن مقاتلي الحركة بدؤوا بإطلاق النار فور اقتحامهم المكان.
في حين قال سكان آخرون إنهم سمعوا أصوات انفجارات وإطلاق نار.
وبدوره قال الشيخ عبدالعزيز أبومصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية للشباب “مجاهدونا المسلحون جيدا دخلوا وهم يرتدون زيا واحدا فندق أمالو في بولوباردي مرة أخرى، هم ينفذون المهمة ويطلقون النار”.
وأضاف “قتلنا عددا من الحراس عند البوابة ثم قتلنا ستة من جنود جيبوتي بينهم اثنان من المسؤولين الكبار داخل الفندق، العملية انتهت بنجاح”.
وذكر سكان أن اثنين من المهاجمين على الأقل قتلا بالرصاص، وقال سبداو علي وهو زعيم محلي “سمح لنا برؤية المتشددين القتيلين اللذين وضعت جثتيهما بالخارج ولكننا لم نر خسائر لبعثة الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام أو حتى للقوات الصومالية، لا يمكن لأي مدني أن يدخل الفندق”.