رأس أمير منطقة الرياض رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض رئيس اللجنة المشرفة على تنفيذ مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام - القطار والحافلات، تركي بن عبدالله، في مكتبه بقصر الحكم أمس، «الاجتماع الدوري السادس لمتابعة سير العمل في المشروع».
وأوضح عضو الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض رئيس مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة المهندس إبراهيم السلطان، أنه يجري العمل حاليا في مشروع شبكة الحافلات على تنفيذ تعديلات الطرق للمرحلة الأولى من مسارات «شبكة الحافلات ذات المسار المخصص».
وقال الأمير تركي بن عبدالله إن ذروة العمل في المشروع ستكون خلال العامين المقبلين، ابتداء من سبتمبر وأكتوبر المقبلين (ذي القعدة، وذي الحجة)، داعيا سكان الرياض إلى التعاون لإنجاز هذا المشروع الأكبر من نوعه في العالم، مضيفا أن خطة المرور والتحويلات الأرضية قد يكون بعضها جريئا، إلا أن النتائج النهائية ستكون في صالح المواطن بعد اكتمال المشروع، موضحا أن الخطط المرورية أعدت مسبقا بشكل ينسجم مع مواعيد الحفر في المواقع.
كما كشف أمير الرياض أن الخيارات مفتوحة بالنسبة للخطة المرورية بهدف تحقيق انسيابية حركة السير بما في ذلك تغيير أوقات الدوام في المدارس والمؤسسات الحكومية، وقال: «لن نلجأ إلى هذا الخيار إلا إذا اضطررنا إليه، بهدف تحسين السير وتسهيل الحركة المرورية في الرياض»، مؤكدا أنه تم البدء في تجهيز المرحلة الأولى في جنوب الرياض من مشروع شبكة الحافلات، وذلك من خلال إعداد الشوارع وتنظيمها استعدادا لتنفيذ المشروع».
من جهة أخرى، اجتمع أمير منطقة الرياض تركي بن عبدالله في مكتبه بقصر الحكم أمس بمدير معهد الإدارة العامة الدكتور أحمد الشعيبي، كما استقبل عددا من منسوبي الإمارة الحاصلين على شهادة الدبلوم العالي تخصص (محاماة) من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وهم الأمير ثنيان بن خالد بن عبدالله، ومشعل بن تايب، وغانم بن موقد، وعبدالرحمن الداود.