تناول الدكتور صالح الغامدي تحت عنوان «مكتشفات ثقافتنا الحديثة» مصطلحات التراث والأصالة والحداثة في الأمسية النقدية التي نظمها أدبي الباحة أمس الأول، مشيرا إلى أنه لم يكن ممكنا التعرف على مصطلح التراث كقضية ثقافية وفكرية واجتماعية تستدعي الجدل والاختلاف وتتداولها الأقلام وتحمى بفعلها معارك الفكر العربي والإسلامي الحديث، دون حسبان لحضور قضية الحداثة وتفجر الوعي بها.
وتابع الغامدي في تحليله لهذه المصطلحات توضيح المعاني المتعلقة بكل منها، متناولا الخطاب التجديدي لدى الشعراء والأدباء القدامى والمحدثين، وعددا من النماذج والأمثلة على ذلك.
ثم بعد ذلك بدأت المداخلات، حيث تحدث علي صبيحة عن المتنبي وأحمد شوقي، وناقش الدكتور ناصر الغامدي الحداثة ورفضها للثوابت، متسائلا عن إمكانية الاستغناء بالتراث عن الحداثة.
وفيما تطرق القاص جمعان الكرت إلى الانبهار بالغرب، وهل سيزول قريبا أم أنه مستمر، انبرى الدكتور سعيد الجعيدي للحديث عن مصطلح الغرب، وهل هو من المركزية الغربية أم من ابتداعنا، إضافة إلى الاستشراق والاستغراب.
وفي ختام الأمسية قدم رئيس النادي حسن الزهراني للمحاضر درعا تذكاريا وحقيبة تحوي عددا من الإصدارات الجديدة للنادي.