تفقد الرئيس العام لرئاسة الحرمين الدكتور عبدالرحمن السديس أمس مرافق المسجد الحرام وتوسعة المطاف بمرحلتيها الأولى والثانية، إضافة إلى إشرافه على أعمال تشطيب الأجزاء التي سيتم افتتاحها خلال الساعات المقبلة من الساحات للزوار والمعتمرين، كما وقف على مقدار الطاقة الاستيعابية الحالية للأجزاء التي تستخدم من المطاف والتي تقدر بـ50 ألفا كل ساعة.
واطلع السديس على المرحلة الأولى من المطاف والتي تقع ضمن البدروم، بمحاذاة صحن المطاف الأرضي بالمسجد الحرام، وقد تم تجهيزها بكامل الخدمات من إضاءة ومشارب وتكييف وصوتيات، إضافة إلى إمكانية استغلالها في أوقات الصلوات المفروضة في أداء الصلوات والتوسيع على صحن المطاف، في فك الازدحام وتوفير مساحة إضافية للمصلين.
وشملت الجولة أيضا المرحلة الأولى من توسعة المطاف في الدور الأول، والتي تمتد إلى محاذاة سلم الشامية سابقا، حيث تم دعمها بالهواء القادم من تكييف المصليات الخلفية والبدروم، كما تم دعمها بمراوح تهوية في المواقع التي لا يصل إليها التكييف.
ويتميز الدور الأول من المطاف بحاجز زجاجي يتيح الرؤية البصرية للمصلين أثناء جلوسهم باتجاه الكعبة المشرفة.
واتضح من خلال الجولة إنجاز المرحلة الثانية من مشروع توسعة المطاف حتى الجهة الغربية المحاذية لباب الملك فهد، إضافة إلى تظليله بالدورالعلوي مما يرغب فيه نهارا لعدم تعرضه لأشعة الشمس الحارقة، كما أنه ربط بسلالم خرسانية وأخرى كهربائية بمحيط الطواف الأرضي، لسهولة الانتقال بين المطاف بمختلف طوابقه وبين الساحات الشمالية لمشروع توسعة الملك عبدالله، حيث يتم تفويج المصلين بطريقة سلسة أثناء دخولهم وخروجهم من المطاف إلى مختلف مرافق المسجد الحرام.
وأوضح رئيس شؤون الحرمين لـ»مكة» أنه بهذه المناسبة يشكر خادم الحرمين على الخدمات الجليلة التي قدمها للمسلمين بتطوير مشاريع الحرمين الشريفين، مؤكدا حرص رئاسة الحرمين على تجهيز كل سبل الراحة والخدمة لضيوف الرحمن، مشيرا إلى أن جولته اعتيادية قبل موسمي رمضان والحج من كل عام، للتأكد من الاستعداد والجاهزية التامة لاستقبال وفود الرحمن القاصدة لبيت الله الحرام، بتجهيز منظومة الخدمات المتكاملة.
وأشار السديس إلى أن ما شاهده من تجهيزات متقدمة في المرحلة الأولى من المطاف يبهج القلب ويفرح الفؤاد، معللا ذلك بأن الاستعدادات تكاد تكون بنسبة 100%، وذلك بتجهيز القبو، إضافة إلى الميزانين والدور الأرضي والسطح، مؤكدا أن المرحلة الثانية أصبحت جاهزة بنسبة 70% أيضا بدورها الأرضي والأول، منوها إلى أن توسعة الملك عبدالله وساحاتها الشمالية ستتسع لأكثر من 400 ألف مصل خلال شهر رمضان المبارك، مشيرا إلى جاهزيتها بمنظومة متكاملة من الخدمات، من صوتيات ومفارش وسقيا زمزم، وكل ما يحتاجه المصلي أو الطائف في المسجد الحرام، معربا عن شكره لأمير منطقة مكة المكرمة على اهتمامه بمشاريع الحرم ودعمها.
إلى ذلك، أبان مهندسون عاملون في توسعة المطاف أنه تم صب الخرسانة الخاصة للمرحلة الثانية من مشروع الطواف عدا السطح الذي سيكتمل فيما بعد، وذلك قبل نهاية الفترة الزمنية المحددة لانتهاء المشروع، وأشاروا إلى أن المراحل المهيأة للطواف خلال الفترة الحالية تتسع لأكثر من 50 ألف طائف خلال كل ساعة.
وأكد المهندسون القائمون على المشاريع للرئيس العام جاهزية كل المرافق، وأنها في مراحل التنظيف الأخير استعدادا لدعمها بالمفارش وسائر الخدمات الأخرى، وتهيئة كامل المصليات والمساحات لاستقبال الطائفين والمصلين والزائرين في أول صلاة للتراويح يشهدها الحرم المكي الشريف في بداية رمضان.
50 ألف طائف كل ساعة بتشغيل مرحلتي توسعة المطاف
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
