المثقفون الإسلاميون قد يحاولون تحديد(تعريف) شيء يسمى الإسلام البريطاني، لكن الحقيقة أن المجتمع الإسلامي في بريطانيا قد ازداد نمواً، حجماً و قوةً ، هذا أيضاً أعطى فرصة إيجاد وإدارة المساجد التي تُقسم تماشياً مع خطوط عرقية وطائفية.
تماماً كمعظم الكنائس في بريطانيا والتي تكون تابعة لواحدة من الطوائف المسيحية الرئيسية، القسم الكبير من مساجد بريطانيا التي يبلغ عددها 1600 موصولة بشبكات أوسع تؤدي وظيفة طائفية: حركات لها أصول من المستعمرات الهندية والجماعات الدعوية؛ جماعات سلفية تستوحى من جماعات أخرى تتبع شكلا صارما من الإسلام؛ حركات إسلامية مرتبطة بأطراف دينية سياسية في الشرق الأوسط وجنوب آسيا؛ الصوفية تميل إلى الروحانية عوضاً عن التشدد الديني أو السياسي؛ وطوائف الشيعة العديدة التي هي مجموعة من تلامذة آية الله السيستاني في العراق، إلى اتباع الإسماعيلية التابعين لآغا خان.
هذه الانتماءات غالباً لا تكون واضحة للغرباء، لكن داخل المجتمع الإسلامي في بريطانيا التقسيمات المذهبية تحرس بشراسة من قبل زعماء دينيين.
هذا الكتاب هو دليل للاختلافات الإيديولوجية، والهياكل التنظيمية والارتباطات الدولية للحركات الإسلامية الرئيسية النشطة في بريطانيا اليوم.
- الكتاب: المدينة في برمنجهام، النجف في برينت: داخل الإسلام البريطاني Medina in Birmingham, Najaf in Brent: Inside British Islam
- الكاتب: إينيس باو Innes Bowen
- الناشر: هرست، 2014

