كثير من قاصدي بيت الله الحرام، انتقدوا الوضع الحالي لمواقف السيارات، خاصة في ظل غياب النظافة والخدمات العامة وانعدام السفلتة، إضافة إلى غياب الحراسات الأمنية وعدم مراعاة ذوي الاحتياجات الخاصة، ووجود مصاعد كهربائية تساعد كبار السن والعجزة.
وقال مدير إدارة الإعلام والنشر بأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني، إن الأمانة عملت مؤخرا على كافة الخدمات بمواقف النقل العام الموجودة حول المسجد الحرام، وذلك لاستيعاب سيارات الزوار الذين يتوافدون بشكل كبير خلال شهر رمضان الكريم، وجرى تجهيز المواقف الموسمية الموجودة داخل مكة المكرمة مثل (كدي والعمرة والعزيزية والقشلة)، والتي تستخدم في موسم رمضان، وإجراء كافة الأعمال اللازمة في تلك المواقف من إنارة ونظافة وأعمال سفلتة وتوفير الخدمات.
وأضاف أن المساحة الإجمالية لتلك المواقف بلغت نحو مليون و500 ألف متر مربع، وتستوعب في مجملها أكثر من 45 ألف سيارة، وهي تشتمل على مراكز خدمات ودورات مياه وملاحق واستراحات وحدائق، وتقوم الأمانة بأداء جميع الخدمات البلدية التي تحتاجها تلك المواقف مثل أعمال النظافة والتشجير وصيانة الأسفلت والإنارة واللوحات الإرشادية والمحافظة على التنظيم العام للموقف، بالإضافة إلى الإشراف على أعمال مقاولي تشغيل وصيانة دورات المياه العامة بهذه المواقف ومتابعة أعمال النظافة.
وأشار زيتوني، إلى أن الأمانة أنهت كافة تجهيزاتها واستعداداتها في مواقف حجز السيارات الخمسة الموجودة على مداخل مكة المكرمة، الواقعة على طريق مكة المدينة السريع وطريق مكة جدة السريع، وموقف طريق مكة الطائف (السيل)، وموقف طريق مكة الطائف (الكر) وموقف طريق مكة الليث، والتي تستخدم في الموسم لإيقاف سيارات المعتمرين بها بلا تكدس للسيارات داخل شوارع وأحياء مكة المكرمة، وتخفيف الضغط عن المنطقة المركزية.