شن الجيش اليمني أمس هجوما مضادا على مطار سيئون في جنوب شرق البلاد بعد اقتحامه من قبل مسلحين من القاعدة، وقام بإجلاء جميع ركاب طائرة مدنية تزامن هبوطها مع الهجوم، حسبما أفادت مصادر أمنية وعسكرية.
وأسفر الهجوم المضاد عن مقتل ستة عناصر من القاعدة فيما خسر الجيش ثمانية من جنوده في المعارك التي دارت في المطار وفي هجوم انتحاري استهدف في نفس الوقت مقرا عسكريا قريبا.
وأكد مصدر عسكري أن أرتال المدرعات التابعة للجيش انطلقت من مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى في سيئون إلى المطار وحصلت مواجهات عنيفة مع مسلحي القاعدة الذين سيطروا على أجزاء من المطار.
وذكر المصدر أن الجيش “سيطر على الوضع في المطار” لكنه أشار إلى استمرار وجود “بعض جيوب المقاومة”.
وأكدت مصادر أمنية وعسكرية متطابقة في سيئون أن الجيش قام بإجلاء جميع ركاب الطائرة المدنية التي هبطت في المطار بالتزامن مع الهجوم.
وقال مصدر عسكري: إن حافلات الجيش نقلت جميع الركاب عبر الجهة الشمالية للمطار ونقلتهم إلى فنادق في سيئون.
وكان مسلحون من تنظيم القاعدة اقتحموا أمس مطار سيئون بمحافظة حضرموت وسيطروا على أجزاء منه كما دمروا برج المراقبة فيه، ما أسفر عن مقتل 3 جنود فضلا عن أخذ عدد من الأسرى المدنيين، حسبما أفادت مصادر أمنية وعسكرية.
وتزامن الهجوم مع هبوط طائرة مدنية تابعة لطيران اليمنية يفترض أن تنقل ركابا إلى الإمارات، كما تزامن مع هجوم آخر نفذه انتحاري واستهدف مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى في سيئون، ما أسفر عن مقتل 5 جنود.
وذكرت المصادر أن الجنود القتلى سقطوا في مواجهات عند مدخل المطار الذي يستخدم لأغراض مدنية وعسكرية.
وتمكن المهاجمون من السيطرة على أجزاء كبيرة من المطار، كما تمكنوا من دخول برج المراقبة قبل أخذ عدد من الرهائن وتفجيره بالصواريخ.
14 قتيلا بهجوم لقاعدة اليمن على مطار سيئون
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
