برأت محكمة عسكرية أردنية القيادي في التيار السلفي الجهادي الأردني عمر محمود عثمان، الشهير بأبي قتادة، من اتهامات بالتخطيط لعملية إرهابية فاشلة على مدرسة أمريكية في العاصمة الأردنية عمان في 1999.
وقضت محكمة أمن الدولة الأردنية أمس ببراءة أبي قتادة (53 عاما) لنقص الأدلة المقدمة ضده.
ودفع أبو قتادة، الذي تم ترحيله من بريطانيا العام الماضي لمحاكمته في الأردن، ببراءته في جميع الاتهامات الموجهة إليه.
وفي شأن منفصل، أجلت المحكمة العسكرية حكمها في مجموعة ثانية من الاتهامات بالإرهاب لأبي قتادة، بينها مؤامرات لمهاجمة إسرائيليين وأمريكيين وغربيين في الأردن عام 2000، وقالت إنها ستصدر حكمها في القضية في سبتمبر المقبل.
ويحاكم أبو قتادة غيابيا في كلتا القضيتين منذ سنوات وحكم عليه بالسجن مدى الحياة.
وحكم على “أبي قتادة” بالإعدام في الأردن 1999، بتهمة التآمر لتنفيذ هجمات إرهابية، بينها هجوم على المدرسة الأمريكية في عمان، لكن خُفف الحكم إلى السجن مدى الحياة مع الأشغال الشاقة.
وفي عام 2000 حكم عليه بالسجن 15 عاما بتهمة “التخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية ضد سياح أثناء احتفالات الألفية في الأردن”.
وكانت بريطانيا، رحلت “أبا قتادة” إلى عمان في يوليو الماضي، بعد عقدها اتفاقية مع الأردن، قبل أن يقرر المدعي الأردني إعادة محاكمته.
واشتهر “أبو قتادة” في بريطانيا، حيث اعتبره القضاء هناك “تهديدا للأمن القومي”، لخطبه التي وصفت بـ”المعادية للغربيين والأمريكيين واليهود”.
وسعت بريطانيا في الأعوام الأخيرة لطرده، فيما وصفته وسائل إعلام أوروبية بأنه سفير أسامة بن لادن في أوروبا، و”الزعيم الروحي للقاعدة” في أوروبا.
محكمة أردنية تبرئ أبا قتادة من تهم إرهابية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
