أطلقت أمانة العاصمة المقدسة والمرور أمس، حملة بعنوان «لا للغسيل العشوائي»، وأعلنتها في مؤتمر صحفي بحضور أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة البار ومدير إدارة المرور العقيد سلمان الجميعي.
وأوضح البار أن الحملة جاءت بتوجيه من أمير المنطقة مشعل بن عبدالله بضرورة التعاون والتنسيق بين الإدارات الحكومية لمكافحة الظواهر والمخالفات غير الحضارية، مشيرا إلى أن الغسيل العشوائي، وظاهرة رمي القاذورات من المركبات من الظواهر السلبية التي تؤثر على عدد من المجالات الهامة، بداية بالبنية التحتية، حيث حولت بعض الطرق إلى أخاديد وحفر، سببها تراكم مياه الغسيل العشوائي، مبينا أن بعض المواقع دائمة التضرر من المياه وضعت لها جدولة لتغيير الاسفلت كل 6 أشهر تقريبا، لكن سرعان ما تعود سيرتها الأولى بعودة الغسيل العشوائي.
ودعا إلى تعاون السكان للقضاء على الظاهرة التي تفرز المستنقعات وبالتالي البعوض والذباب وغيرهما من الحشرات الضارة.
وأشار البار إلى أن الحملة تهدف لتطبيق النظام حماية للمواطن من السلوكيات الخاطئة، لافتا إلى لقاءات دورية تعقد مع الإدارات المختلفة بالشركات والقطاع الأمني، وأن الحملة الجديدة هي بداية للتأكيد على الشراكة.
، وأردف «سننسق مع وزارة التجارة لتحديد سقف لأسعار غسيل السيارات، الذي لا يمكن تحديده كون المملكة تعيش اقتصادا حرا، وهو من شأنه خلق التنافس الذي سيخفض من الأسعار».
وقال البار «نحن بصدد تنظيم حملات تخص المركبات الخربة التي تشوه الطرق بمكة، وهي ضمن الموضوعات الحيوية التي ستتم بالتنسيق مع الجهات الأمنية».
مبينا أن الأمانة عملت على التخلص من الغسيل العشوائي بإيجاد بدائل نظامية، فشكلت ما يسمى بالمغاسل اليدوية، وحرصت أن تكون قريبة من المواقع التي اشتهرت بالغسيل العشوائي، وفي بعض الأوقات توفر الأمانة الأراضي الفضاء لتحويلها إلى استثمار في هذا النشاط.
بدوره، أكد الجميعي أن الغسيل العشوائي عمل مخالف يدخل ضمن رمي المخلفات الذي نصت الأوامر بأن قيمة الغرامة 150 ريالا، مشددا على أنهم سيقضون على هذه الظاهرة بالتعاون مع الجميع، داعيا سكان مكة وزوارها للجوء إلى المغاسل النظامية التابعة للأمانة.