لا يمر شهر إلا وتُفجع عائلة بقتيل أو مصاب من العابرين ومستخدمي طريق الأسياح – الربيعية الذي وصفه الأهالي بالخطر، وطالبوا بوضع سياج على جانبيه للحد من الحوادث التي كان آخر ضحاياها 12 من الإبل دهست أمس الأول عندما اصطدمت بشاحنة كبيرة وتذمر أهالي مركزي النبقية والبندرية بمنطقة القصيم من إهمال الطريق وتركه بلا سياج يحول دون تكرار الحوادث المميتة التي تتسبب فيها الإبل والماشية.
ويوضح المواطن هادي الغرابي أن طريق الأسياح - الربيعية، مرورا بمركز النبقية فالبندرية والجعلة، يعتبر شريانا مهما لشرق القصيم، إذ ترتاده مئات السيارات الصغيرة والشاحنات يوميا، وهو ممر وطريق لأصحاب الإبل الذين يعبرونه بكثافة ونسبة خطورته في ازدياد لوقوع حوادث أليمة أزهقت أرواحا بريئة، مشيرا إلى أن إحصائية الحوادث فيه مرعبة، فهو يفتقر لوسائل السلامة المرورية لكثرة الانحناءات وعدم الإنارة، ولهذا نناشد إدارة النقل والطرق بالقصيم التحرك سريعا لوضع حد لتلك الحوادث المؤلمة، فوضع سياج حديدي وإنارة الطريق أصبحا ضرورة ملحة لتدارك الوضع.
وقال سالم الدباغ لا يخفى على الجميع ما يعانيه عابرو طريق الأسياح، ذلك الشبح المخيف الذي حصد أرواحا بريئة، فلا يخلو بيت إﻻ وقد حصل لأحد أفراده معاناة مع هذا الطريق الذي بات يعرف بـ(مثلث الموت).
من جانبه سرد محمد الحربي بعضا من مآسي الأهالي قائلا: في رمضان الماضي وقع حادث لأسرة فُجعت في عائلها الذي اُحتُجز داخل المركبة أمام مرأى من أبنائه وبناته، ولفظ أنفاسه بين صرخات الأبناء وعويلهم، ومن بعده وقعت حوادث كثيرة.
بدوره أوضح مديرعام الطرق والنقل بالقصيم، المهندس سلمان الضلعان، أن الوزارة لن تتوانى في معالجة معاناة الأهالي، فطريق الأسياح _ الربيعية سبق أن زاره فريق من إدارة الطرق في القصيم واطلع على احتياجات الطريق وجار دراستها.