أمضى الشهور الأخيرة في متابعة أخبار داعش التي ينشرها جهازها الإعلامي على الانترنت، ومشاهدة مقاطعها رغم ما فيها من لقطات مرعبة ودامية، ومن كثرة متابعته أصابه الرعب وتمكن منه حتى أصبح يراها في أحلامه وهي تتحول من مجرد حركة ومشروع دولة!! إلى إمبراطورية تحط سفنها على شواطئ دولتنا وطياراتها تحلق فوق سمائنا وأقمارها الصناعية تراقب تحركاتنا. كثرة متابعته لهذه الحركة واندماجه معها وتصديقه لكل ما يسمعه عنها جعلته يمشي ويحذر من الخطر القريب والشر المرتقب، وعند محاولتك لتهدئته والتخفيف من صدمته لوضع الأمور في حجمها الطبيعي يزداد خوفه منك ويبدأ يشك في عمالتك للإمبراطورية التي بناها في مخيلته المسكينة.