وصف مدرب المنتخب الإنجليزي روي هودجسون روشتة فورية لتخليص الكرة الإنجليزية من وضعها الحالي، حيث يعتقد أنها ستستفيد بشكل أكبر إذا انضم اللاعبون لأندية خارجية، لكنه يرى في الوقت نفسه أن الأجور المرتفعة في الدوري الإنجليزي الممتاز تبدو عائقا أمام ذلك.
وخرجت إنجلترا مبكرا من كأس العالم بالبرازيل ليعود البحث عن سبب الإخفاق المتكرر للمنتخب في البطولات الكبرى.
ويشعر كثيرون أن نجاح الدوري الإنجليزي في جذب أبرز لاعبي العالم أثر بالسلب على منح الفرصة للمواهب الإنجليزية الشابة سواء بجلوسهم على مقاعد البدلاء أو بابتعادهم عن أندية القمة.
وخسرت إنجلترا في أول جولتين أمام إيطاليا وأوروغواي وودعت البطولة قبل أن تحصل على النقطة الوحيدة لها من التعادل بدون أهداف مع كوستاريكا أمس الأول.
وردا على سؤال حول ضرورة انتقال اللاعبين الإنجليز لأندية خارجية لاكتساب المزيد من الخبرات، قال هودجسون “بكل تأكيد، إذا لم تكن الفرصة متاحة في فريق بالدوري الإنجليزي الممتاز ويستطيع اللاعب الانتقال إلى فريق خارجي فسيكون هذا الأمر إيجابيا جدا”.
وأضاف “الدوري الإنجليزي مسابقة جيدة جدا، لكنها أيضا ثرية جدا وربما لا تتمكن بعض الأندية الخارجية من إعطاء اللاعبين نفس الأجور التي يتقاضونها مع أنديتهم وأنا هنا أتحدث عن الدول المشابهة لنا مثل إسبانيا وإيطاليا وألمانيا”.
ويستطيع عدد محدود من الأندية غير الإنجليزية مثل ريال مدريد أو برشلونة الإسبانيين منح الرواتب الضخمة للاعبين ويعود السبب الرئيس في ذلك إلى حصول الأندية الإنجليزية على المليارات من حقوق البث.
وأضاف هودجسون أن من ضمن أسباب نجاح المنتخبات الأخرى مثل كوستاريكا متصدرة المجموعة هي حصول فريقها على فترة طويلة من الاستعداد للمسابقة مقارنة بالمنتخب الإنجليزي.
وأجرى هودجسون تسعة تغييرات في تشكيلته لمباراة الجولة الأخيرة وعبر عن رضاه بمستوى لاعبيه الشبان وبالخبرة التي اكتسبوها حتى مع ارتكابهم لبعض الأخطاء.
ورغم الخروج المبكر تلقى منتخب إنجلترا تحية من المشجعين الإنجليز في بيلو هوريزونتي بعد مباراة الجولة الأخيرة.
وقال هودجسون “رد فعل الجماهير كان رائعا، نحن نشعر بالحزن والإحباط من أجلهم، نحن ممتنون جدا لهذه اللحظة الرائعة منهم عندما حصلنا على دعمهم”.