كشف رئيس الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع د. رياض كمال نجم عن قرب طرح منافسة للحصول على رخصة لإنشاء وتشغيل أول منصة لبث القنوات الفضائية في السعودية، وسيتم تحديد تكلفة المشروع من قبل المستثمر بناء على الشروط والمتطلبات له.
1 - ما تأثير المنصة على صناعة الإعلام في العالم العربي؟
- سيظهر التنافس في تقديم خدمات أفضل للقنوات الفضائية، وربما انخفاض أسعار الخدمات المقدمة، فقد انتعشت صناعة الإعلام في الدول المجاورة وتأخرنا في توفير البيئة التنظيمية لها في المملكة، مما أدى إلى هجرة الاستثمارات السعودية الخاصة في مجال الإعلام إلى خارج المملكة. وقد قمنا بإجراء مسح للقنوات الفضائية السعودية التي تعمل حاليا من خارج المملكة، ووجدنا أن عددا كبيرا منها يرغب بالانتقال للعمل والبث من المملكة.
2 - ما الفرق بين المنصة ومدينة الإنتاج الإعلامي؟ وما سبب غيابها عن السعودية؟
- الفرق الأساسي أن المنصة هي وسيلة للبث والخدمات الملحقة به، أما مدينة الإنتاج الإعلامي فهي معنية بكل ما يتعلق بالإنتاج من توفير استديوهات بمساحات وتجهيزات مختلفة ومواقع للتصوير تتناسب مع نوعية البرامج التي يتم إنتاجها. ما زالت فكرة إنشاء مدينة إنتاج في المملكة تحت الدراسة، ورأت الهيئة أن يتم البدء بالمنصة أولاً.
3 - إشكالية الرقابة التي يراها البعض هل تمنع الفضائيات من الدخول في مغامرة البث عبر هذه المنصة؟
- لكل بلد في العالم ضوابط للمحتوى، يتم تطبيقها على القنوات التي تبث من أراضيها وتختلف من بلد لآخر. سيكون هناك آليات واضحة للشروط التي يجب الالتزام بها في إطار السياسة الإعلامية للسعودية التي تطبق على وسائل الإعلام المكتوب الخاصة. لا نستطيع أن نقول إن هناك قوانين صارمة تعوق جذب الفضائيات.
4 - ما الضمانات المتوفرة لخلق بيئة جاذبة للمحطات الفضائية؟
- ستكون المنصة منافسة لما هو متاح في الدول المجاورة للمملكة من الجودة والنوعية والسعر، وللقنوات السعودية حرية الاختيار. وسيتم تحديد شروط منح الرخص للمنصة بناء على جودة ونوعية الخدمات التي يجب توفيرها، وكذلك الأسعار التي سيتم تقاضيها مقابل الخدمات.
5 - ما القنوات السعودية المهاجرة التي يتوقع دخولها؟ والشركات التي أبدت رغبتها في الاشتراك في البث؟
- المسح الذي قامت به الهيئة أكد رغبة مجموعة كبيرة من القنوات الفضائية في البث من خلال المنصة، ولا يمكن الخوض في أسماء هذه القنوات، لأن هذا شأن يخصها. أكد لي أحد كبار المسؤولين في قناة اقرأ أنهم سيكونون من أول المنظمين للمنصة. وهناك شركات أبدت رغبتها في إنشاء المنصة. وقد قامت الهيئة بإرسال طلب تقديم معلومات لمجموعة من الشركات السعودية التي لها خبرة إعلامية، وكان رد الفعل إيجابيا، وقدمت الإمكانات المتوفرة لديها في هذا السياق.
6 - ما اللوائح والشروط المنظمة لعمل المنصة؟
- توفير حد أدني من الخدمات الفنية اللازمة لتشغيل 30 قناة تلفزيونية من وسائل التجميع والتخزين وعرض الخارطة البرامجية والمونتاج لهذه القنوات، وكذلك الالتزام بتقديم خدمات لوجستية لها وتسهيل تعاملها مع الإدارات الحكومية تحت إشراف الهيئة. وبالطبع يجب أن تتوفر الملاءة المالية لدى الشركة التي ستحصل على الترخيص.
7 - كم عدد الفرص الوظيفية التي يمكن أن توفرها للشباب؟ والمردود الاستثماري المتوقع للمشروع؟
- من الصعب الآن وفي هذه المرحلة إعطاء رقم للفرص الوظيفية التي يمكن أن يوفرها إنشاء المنصة للشباب، لأن ذلك يعتمد على عدد القنوات التي ستبث من خلال المنصة، وكذلك حجم الخدمات التي ستطلبها. والمردود يتم تحديده من قبل المستثمرين. والمطلوب منهم تقديم التكاليف التقديرية للمشروع، وحسابات الربح والخسارة المتوقعة على مدى منح الرخصة.

