رفض عضو مجلس إدارة نادي مضر مشرف كرة اليد علي آل مرار أن تكون الاستقالة التي تقدم بها من باب الضغط على الإدارة أو كسب تعاطف الجمهور، نافيا إمكانية التراجع عنها، مشيرا إلى أن هذه أساليب قديمة عفى عليها الزمن، مؤكدا أن نيته في الاستقالة كانت موجودة منذ نهاية الموسم الماضي ولكن هبوط الفريق إلى الدرجة الأولى جعله يتراجع عن القرار إلى أن اطمأن على قدرته في الصعود للممتاز وتزامنا مع الفترة الحالية التي تصادف توقف الدوري لمدة شهرين، مبديا ثقته الكبيرة بقدرة القائمين على الفريق واللاعبين في تحقيق إنجازات جديدة للنادي، مشددا على أنه سيبقى قريبا من الفريق خلال الفترة المقبلة ولكن بدون صفة رسمية.
جاء ذلك بعد تقديمه خطاب استقالته التي حصلت “مكة” على نسخة منه إلى إدارة نادي مضر مرجعا ذلك إلى ظروفه الخاصة.
وكشف آل مرار الذي عمل بالنادي طوال ٢٧ سنة تدرج فيها من لاعب إلى عضو مجلس إدارة، بعض الأمور التي انعكست على الفريق جراء ظروفه الخاصة التي واجهته في الفترة الماضية، حيث قال “تعرضت في الفترة الأخيرة إلى ظروف خارج نطاق الرياضة ساهمت في تدهور علاقتي مع اللاعبين وبعض الشخصيات الرياضية وخلافاتي مع الحكام وما يؤكد ذلك إيقافي مرتين في الموسم الحالي آخرها كانت في مباراة العدالة وجاءت على إثر ذلك عدة خطابات وإنذارات للنادي نتيجة انفعالات غير إرادية وهذا يؤكد الضغوط والظروف الصعبة التي أعيشها ولا أحب أن يستمر انعكاسها على شؤون الفريق لكي يبقى الوضع صحيا ويواصل الفريق رغبته وطموحاته في تحقيق الإنجازات وآمال جماهيره العريضة”.
وزاد “يحزنني خسارة جمهور مضر العالمي والعلاقة مع الأندية، لكن تبقى في الذاكرة الإنجازات والبطولات، كما أثق في قدرة الإدارة الحالية على تسيير الأمور إلى بر الأمان والصعود بالفريق إلى منصات التتويج”.
آل مرار يترك مضر بعد عطاء 27 سنة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
