الأزهر يتبرأ من رأي شاذ لأحد منتسبيه بإسقاط الشهادتين
حازم عبده - القاهرة
تبرأ الأزهر، من خطورة الآراء التي وصفها بالشاذة لبعض منتسبيه، وذلك على خلفية إفتاء الأستاذ بجامعة الأزهر عضو اللجنة التأسيسية للدستور المصري الأخير سعد هلالي بأن النطق بالشهادتين ليس شرطا للإسلام، معتبرا كل المصريين من مسلمين ومسيحيين مسلمين، وشدد الأزهرعلى أنه يتبرأ من هذه الأفكار الشاذة، ويؤكد على عدم الانخداع بها، محذرا من خطورة الانسياق إلى مثل هذه الأفكار الضالة المنحرفة.
وقال مجمع البحوث في بيان له عقب اجتماعه الطارىء أمس برئاسة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، تلقت مكة نسخة منه، ساء الأزهر وعلماءه ما تناقلته وسائل الإعلام في الآونة الأخيرة من تصريحات أحد المنتسبين إليه يزعم أن المسلم هو من سالم، وليس من نطق بالشهادتين، بل لو نطق شهادة (لا إله إلا الله) فقط صار -في زعمه- مسلما، ناسبا ذلك إلى بعض أهل العلم، وهذا الزعم ينبئ عن فكر منحرف فيه مخالفة جريئة للنصوص الصريحة من الكتاب والسنة؛ ففي القرآن الكريم آيات كثيرة تدل دلالة صريحة على أن الشهادتين هما ركن الإسلام الأول، وبدون الإقرار بهما معا لا يكون الإنسان مسلما.
ولفت البيان إلى أن الاستشهاد بكلام ابن حجر الهيْتمي هو استشهاد باطل، وفهم سقيم للنصوص؛ وهذا القول افتراء على ابن حجر؛ حيث اقتطع صاحب الرأي من كلام ابن حجر ما يخدم فكرته الضالة.

