وقفت لجنة مشكلة من وزارة الصحة ممثلة في مديرية الشؤون الصحية بجدة على مستشفى الملك سعود للحميات شمال المحافظة، وذلك لدراسة الخيارات المتاحة لإغلاقه والاطلاع على حجم الخدمة الصحية المقدمة.
وأوضح مدير إدارة الإعلام والتوعية الصحية والعلاقات العامة بصحة جدة عبدالرحمن الصحفي خلال حديثه لـ»مكة»، أن الوزارة ومديرية الشؤون الصحية بجدة تعملان على دراسة فنية معمقة لعدة خيارات بشأن إغلاق مستشفى الملك سعود للحميات بالمحافظة، وسيتم ذلك بما يخدم مصلحة المرضى والمواطنين، حيث تقوم الوزارة بهذه الخطوة حاليا وبإشراف فريق من المختصين في الوزارة والمديرية.
وأبان الصحفي أنه جرى بالفعل الوقوف أخيرا على مستشفى الحميات والاطلاع على حجم الخدمة الصحية المقدمة والفئة المستهدفة منه، ودراسة كافة الخيارات المتاحة، علما أنه ستعلن المديرية عما سيتم بشأنه في حال الانتهاء منها.
وقال: وزارة الصحة ممثلة في صحة جدة تحرص على صحة وسلامة المرضى ومنسوبيها في القطاع الصحي من أطباء وكوادر فنية وتمريضية وإدارية، كما تحرص على سلامة كافة المواطنين والمقيمين، وما ستقوم به هو للارتقاء بخدماتها الصحية واستثمار كافة الإمكانات المتاحة بما ينعكس على تجويد هذه الخدمات.
وأضاف بأن المستشفى يحوي ما يقارب الـ82 سريرا وهو الأول في المملكة والخليج لعلاج حالات مرضى نقص المناعة المكتسبة «الإيدز»، إذ يستقبل أيضا معظم الحالات المصابة بأمراض وبائية معدية والتي تستدعي عزلها بالمحافظة، بالإضافة إلى أنه يقدم خدمات صحية متخصصة في علاج حالات العناية المركزة لبعض الأمراض الباطنية.
وكان وقع أخيرا اختيار وزارة الصحة عليه في حج العام الماضي ليكون خط الدفاع الأول لاستقبال الحالات الطارئة والحرجة، بحكم قربه من مطار الملك عبدالعزيز، وقبلها بستة أشهر استقبل عددا من حالات كورونا وتعامل معها دون أن يسجل أي إصابة لممارسيه، فضلا عن تخصيص مبنى بداخله مستقل لرعاية مصابي إنفلونزا الخنازير في 2009.