جددت حركة النهضة التونسية الوقوف على الحياد وعدم دعم أي من المرشحين للدور الثاني من الانتخابات الرئاسية المقررة أواخر الشهر الحالي، تاركة لأنصارها اختيار من يرونه الأصلح لرئاسة البلاد.
جاء ذلك في بيان عقب اجتماع عقده مجلس شورى الحركة، وجرى خلاله بحث جملة من القضايا، وعلى رأسها موقف الحركة النهائي من الانتخابات الرئاسية.
وأكد المجلس في بيانه تمسّك الحركة بمصلحة البلاد ووحدتها الوطنية والمساهمة في إنجاح العملية الانتخابية ونزاهتها وشفافيتها، داعيا نواب الشعب إلى الحفاظ على مناخات الإيجابية والثقة المتبادلة بما يساعدهم على حسن تناول القضايا وتواصل العملية السياسية البنّاءة.
ويتنافس في الدور الثاني والأخير من الانتخابات الرئاسية التي ستجرى 21 ديسمبر الحالي كل من مرشح حركة نداء تونس (وسط) الباجي السبسي، ومحمد المرزوقي (الرئيس الحالي/ مستقل).
من جهة أخرى، أغلقت تونس أمس معبر رأس جدير الحدودي (أكبر بوابة برية بين تونس وليبيا) بعد أن احتدت المواجهات المسلحة بين القوات التابعة للواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر وقوات فجر ليبيا (إسلامية) للسيطرة على المعبر.