أكد المؤسس والرئيس المشارك لجمعية بيل ومالندا جيتس الخيرية، بيل جيتس، سعيهم خلال الفترة المقبلة للتعاون مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية «كاوست» لاستخدام نتائج البحوث الصادرة من الجامعة في مساعدة المزارعين، وقال «انبهرت بالبحوث التي وجدتها في جامعة كاوست وسيكون هناك تعاون بيننا لاستخدام نتائج البحوث لمساعدة المزارعين».
ولفت جيتس، على هامش جلسات الاجتماع السنوي لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية بجدة أمس، إلى أن السعودية تعاني من نقص حاد في المياه، مما أدى إلى قلة الزراعة فيها، مشيراً إلى بعض الحلول لتفادي المشكلة منها تحفيز الإنتاج المحلي، وعمل اتفاقيات طويلة المدى مع دول أخرى متوافر لديها مصادر المياه لتستثمر فيها، داعياً إلى الاستفادة من البحوث التي تجريها جامعة كاوست، مؤكداً دعمه لمثل هذه البحوث، وقال «سندعم البحوث في مجال الاقتصاد التي تعمل عليها مراكز الأبحاث الزراعية في السعودية».
وأشاد جيتس بجهود المملكة في مجال العمل الخيري، مبينا أن العمل في المجال الخيري محفز، وقال «حققنا تقدما كبيرا في مجال الصحة وتسخير العلم لخدمة الفقراء في المجال الصحي».
وذكر أن منظمة بيل جيتس هي منظمة تعنى بخدمة المحتاجين في مختلف أنحاء العالم ومتخصصة في جانبي الصحة والزراعة، مشيراً إلى أن أبرز إنجازاتهم تتمثل في إنشاء منظمتين صحيتين، الأولى عام 2000 وركزت على خدمة مرضى نقص المناعة المكتسب والملاريا، فيما تعنى المنظمة الأخرى بتقديم التطعيمات اللازمة للوقاية من الأمراض وجلب آخر التطعيمات للأطفال المحتاجين في العالم.
وأشار إلى وجود صعوبات في إيصال التطعيمات لبعض الدول كنيجريا وأفغانستان وباكستان، وقال: في سوريا يوجد نقص أيضاً في التطعيمات الخاصة بالأطفال، ونجد صعوبة في إيصالها بسبب الحرب، كما أن هناك بعص الصعوبات أيضاً في العراق والصومال، وجنوب كينيا وغرب إثيوبيا.
وأضاف »للتخلص من هذه الحالات بحاجة لجهد قوي ومصاريف طائلة«.
وأكد جيتس، في كلمته خلال جلسات الاجتماع السنوي لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية التي انعقدت يوم أمس برئاسة وزير المالية الدكتور إبراهيم العساف وحضور الدكتور أحمد محمد علي، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية والمحافظين وأعضاء الوفود من الدول الأعضاء الـ 56 بالبنك، على الشراكة مع البنك الإسلامي، خاصة في محاربة الأمراض مثل الملاريا وشلل الأطفال، والتعاون في مجال التنمية الزراعية والتنمية الريفية في أفريقيا.
وطرح المشاركون في الجلسات فكرة إنشاء صندوق عالمي بين البنك ومؤسسة بيل ومالندا جيتس الخيرية بهدف توفير موارد إضافية منخفضة التكلفة لمساعدة الدول الفقيرة، ومن المتوقع أن يصل رأسمال الصندوق إلى 2.5 مليار دولار، تكون نواتها مبلغ 500 مليون دولار تأتي في شكل منح تقدم من المتبرعين أو من بعض الدول، ولا يزال الموضوع قيد البحث.
وتحدث كل من الدكتور إبراهيم العساف والدكتور أحمد محمد علي، حول هموم وأولويات المرحلة ودور البنك واستراتيجيته في المرحلة المقبلة والتقييم المستقل الذي تم إجراؤه لدراسة مشوار البنك على مدى الأربعين عاما الماضية، وأهم ملامح التقرير الصادر في هذا الخصوص، وأكدا على أهمية تعزيز دور البنك خلال السنوات المقبلة لمواجهة التحديات الهائلة التي تواجهها الدول الأعضاء.
كما تحدث ممثلو المجموعات الإقليمية المكونة للدول الأعضاء بالبنك، مؤكدين على الدور المهم الذي يؤديه البنك من أجل الدول الأعضاء، وأشادوا بالتطور المتلاحق والمبادرات المتواصلة التي ظل يطلقها البنك تجاوبا مع التحديات التي تواجه الدول الأعضاء، وأشاد المتحدثون بالدعم الكبير الذي تقدمه المملكة للبنك من أجل أن يقوم برسالته الكبيرة لصالح الدول الأعضاء.
واتفق المجتمعون على ضرورة سد النقص الحاصل في موارد التمويل الميسر.
الفائزون بجوائز البنك الإسلامي 2014:
- - معهد باندونج تكنولوجي (إندونيسيا)
- - مركز فوتونيك للأبحاث، جامعة ملايا (ماليزيا)
- - كلية تقنية المعلومات، الجامعة الإسلامية بغزة (فلسطين)
الفائزات:
فئة الأفراد:
- - جيهان سيلينا (بنجلاديش)
- - فاطمة آيات موسى (المغرب)
فئة المؤسسات:
- - جمعية نساء غرب أفريقيا (السنغال)
- - مؤسسة مجتمع الجيل الذكي (غانا)

