ينطلق اليوم بمدينة مراكش المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب لبحث قضية المقاتلين الإرهابيين الأجانب، برئاسة كل من المغرب وهولندا.
وأفاد بيان لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون المغربية أن مجموعة العمل التابعة لهذا المنتدى ستعقد اجتماعا في 15 و16 من الشهر الحالي بمراكش.
وتتم أنشطة المنتدى من خلال 6 مجموعات عمل حول الساحل والقرن الأفريقي والعدالة الجنائية وسيادة القانون والاعتقال وإعادة الإدماج ومكافحة التطرف العنيف والمقاتلين الإرهابيين الأجانب.
وأوضح البيان أن الاجتماع، الذي ينعقد على مستوى الموظفين السامين والخبراء، سيشهد مشاركة أربعين بلدا والعديد من المنظمات الدولية والإقليمية وشبه الإقليمية.
ويشكل المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب أرضية سياسية ورسمية متعددة الأطراف تم إطلاقها سنة 2011 لتعزيز التشاور والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب، بين أعضائها المؤسسين الثلاثين.
وبدأت أعمال المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب بشكل رسمي في نيويورك باجتماع على مستوى وزراء الخارجية، خلال سبتمبر 2011.
ويهدف هذا المنتدى إلى مكافحة الإرهاب ومناقشة سبل التعاون العالمي لمكافحة هذه الظاهرة.
ويتكون المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب من لجنة تنسيق على المستوى الاستراتيجي، اشترك برئاستها في بادئ الأمر كل من الولايات المتحدة وتركيا، وخمس مجموعات عمل تعنى بمواضيع ومناطق معينة، يديرها خبراء، إضافة إلى وحدة إدارية صغيرة.
وكان وزير الداخلية المغربي محمد حصاد كشف في وقت سابق أن أكثر من 1122 مغربيا يقاتلون في سوريا والعراق، ويرتفع العدد إلى ما بين 1500 و2000 مغربي إذا ما أضيف المغاربة الذين التحقوا بالمنطقة انطلاقا من أوروبا.
وعد حصاد أنه من بين 1122 مغربي يقاتل هناك، توفي أكثر من 200 منهم، و128 رجعوا للمغرب وألقي القبض عليهم وفتح تحقيق معهم.