التزمت أمانة المنطقة الشرقية بتوفير أرض بديلة للرئاسة العامة لرعاية الشباب تزيد مساحتها 3 أضعاف على الأرض التي تتبع للرئاسة ويقام عليها مهرجان النعيرية الربيعي السنوي.
وقال مسؤول العلاقات العامة والإعلام بالأمانة جعفر المبارك لـ”مكة” إن الأرض تقع ضمن مخطط 10/77 وهي مخصصة لرعاية الشباب ولم يتم تسليمها بشكل رسمي، حيث إن الموقع يتم استخدامه من قبل البلدية لإقامة مهرجان النعيرية الربيعي منذ أكثر من أربعة عشر عاما، مفيدا بأن الموقع أصبح معروفا لدى أهالي المحافظة وزوارها، لذلك رأت الجهات المختصة وبالتنسيق مع الأمانة أن تقوم البلدية بإيجاد أرض بديلة لرعاية الشباب بدلا من هذا الموقع الذي تبلغ مساحته 51,000 م2 ، بمساحة 200,000 م2 حتى تقام عليها منشآت رياضية ومواقف سيارات تكون بعيدة عن المخططات السكنية، تلافيا للازدحام المتوقع بعد قيام الاستاد الرياضي الذي أمر بإنشائه خادم الحرمين الشريفين، مبينا أن الأرض الحالية تقع داخل المخططات السكنية، وقد تم إعداد الرفوعات المساحية للموقع الجديد تمهيدا لإجراءات التسجيل.
من جهته أوضح مصدر مطلع في مكتب رعاية الشباب بالمنطقة الشرقية أن التبرير الذي تمارسه أمانة المنطقة الشرقية هو غطاء لخطأ فادح ارتكبته بلدية محافظة النعيرية، مشيرا إلى أنه من غير المنطقي أن يتم وضع أي منشط أو بناء أي مسكن سواء كان دائما أو موقتا دون أن يتم إشعار الجهة صاحبة الأرض.
والتعويض الممنوح الهدف منه إرضاء مكتب رعاية الشباب بالمنطقة الشرقية حتى لا تتم محاسبة مسؤولي أمانة الشرقية على الخطأ الفادح والمخالفات القانونية الواضحة.
وأوضح أن اجتماعات متسارعة تمت خلال الشهر الحالي على فترات متقطعة ضمت مندوبين من الأمانة ورعاية الشباب ومحافظ النعيرية للخروج من هذه المشكلة، “وتوصلنا إلى إنهاء المشكلة القديمة والحل لن يكون إلا بمنح رعاية الشباب أرضا بديلة تفي بمتطلبات المنشآت الرياضية”.
يذكر أن “مكة” سبق أن أشارت إلى أن الأرض التابعة للرئاسة العامة لرعاية الشباب بالمنطقة الشرقية تم السطو عليها من قبل مسؤول وأقام عليها مهرجانا سنويا.
الأمانة تعوض الشباب بثلاثة أضعاف
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
