رسميا اعترف مسؤولون في الولايات المتحدة أن إيران أرسلت طائرات بدون طيار «درون» ولوازمها إلى العراق، وهي طائرات استطلاع حلقت في سماء مطار بغداد، مع تزويد العراق بالمعدات العسكرية والإمدادات ونشر وحدة استخبارات لاعتراض الاتصالات الالكترونية بين المقاتلين وقادة داعش.
البرامج العسكرية الإيرانية السرية، وفق ما ذ كرته صحيفة «نيويورك تايمز» أمس هي جزء من جهد أوسع من قبل طهران لجمع المعلومات الاستخباراتية ومساعدة حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي في محاربة متشددي داعش.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن رئيس فيلق القدس الإيراني الجنرال قاسم سليماني زار العراق مرتين على الأقل والتقى المستشارين العسكريين لوضع استراتيجية «لمقاومة المؤامرة التي تحاك حول العراق والمالكي».
حسب زعمهم.
وتقوم الطائرات الإيرانية بمعدل رحلتين يوميا لنقل المعدات والإمدادات العسكرية – 70 طنا في الرحلة الواحدة – لقوات الأمن في بغداد.
وذكر مسؤول أمريكي أنها «كميات كبيرة من الأسلحة الخفيفة والذخائر الحية وليست بالضرورة أسلحة ثقيلة».
واعترف أنه لا يوجد هناك أي تنسيق عسكري بين الولايات المتحدة وإيران.
وذكر السيناتور الجمهوري البارز ساكسبي تشامبليس من لجنة الاستخبارات بالكونجرس، أن الإيرانيين يلعبون لعبة كبيرة في العراق.
ووفقا للتقرير فإن طهران تلعب لعبة مزدوجة في العراق، حيث إن وزارة الخارجية الإيرانية تظهر انفتاحا على التعاون الدبلوماسي مع الولايات المتحدة، بينما تدير وزارة الدفاع وأجهزة الاستخبارات الإيرانية في السر المواجهة العسكرية مع أمريكا.
فالعقل المدبر لاستراتيجية إيران في العراق هو الجنرال سليماني، وعندما هاجمت القوات الأمريكية الميليشيات الشيعية التي دربت من قبل إيران، عثر معها على أجهزة تفجير قوية وحديثة إيرانية الصنع، فضلا عن أن الجنرال سليماني هو مهندس الدعم العسكري لنظام بشار الأسد وقواته حاليا في سوريا.
إيران ترسل طائرات سرا إلى العراق
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
