قرار الملك الأخير بإنشاء 11 مدينة رياضية على غرار جوهرة جدة المشعة، على أعلى المواصفات والمعايير العالمية يأتي ضمن اهتمامه حفظه الله بأبناء الوطن وحرصه على تقديم كل ما ينفع البلاد والعباد.
ولكن.. أمام هذه المنجزات الضخمة لا نجد الاستثمار الإنساني الأمثل لها من قبل الرئاسة العامة لرعاية الشباب أو الشركات المشغلة، فهناك العديد من المدن الرياضية المعطلة والتي تظل مرافقها مسكونة بالغبار والوحشة.
فإدارات مثل هذه المنشآت ما زالت تتعامل مع الشباب بفوقية وفرض اشتراطات ورسوم قد لا يقدر على دفعها البعض، بالإضافة إلى فشلها في استقطاب الشباب لمزاولة الرياضات المختلفة في كافة مجالاتها المختلفة.
المدن الرياضية لدينا لا يعرفها الشباب إلا إذا كانت هناك مباريات كرة قدم، أو مناسبات وطنية كبيرة، أما خلاف ذلك فهي مبان مهجورة إلا من موظفيها المتراخين، وبعض العمالة التي قد تستفيد من هذه المنشآت أكثر من ابن البلد.. ويكفي.
مدن رياضية تسكنها الوحشة!
خالد قماش1 دقائق للقراءة

حجم الخط
