شدد نائب رئيس البنك الإسلامي للتعاون وتنمية القدرات الدكتور أحمد تكتك، على أن توفير فرص توظيف للشباب تمثل قضية خطيرة في الدول الأعضاء بالبنك الإسلامي للتنمية، وقال: لم تعد الوسائل التقليدية لتوفير الفرص للشباب مجدية، ولم تعد قنوات التوظيف الرئيسة قادرة على استيعاب خريجي الجامعات وغيرهم ممن يتركون مقاعد الدراسة مبكرا، كما أن أنظمة التعليم في العديد من الدول الأعضاء في الوقت الحالي لا تشجع على الدخول في مجال ريادة الأعمال، ما دعا البنك لتنظيم منتدى الشباب من أجل التعامل مع المشكلة، ومن هذا المنطلق أدعو المشاركين لعرض وتبادل تجاربهم مع البنك.
جاء ذلك على هامش المنتدى الذي نظم تحت شعار “شباب الأعمال: من باحثين عن عمل إلى موفرين له” ضمن فعاليات الاحتفال بمرور 40 عاما على تأسيس بنك التنمية الإسلامي بجدة.
ودعا شباب الأعمال الناشئين خلال المنتدى إلى توفير بيئة عمل ملائمة في الدول الإسلامية بما يمكن من دعم الأعمال، والتي بدورها ستوفر مزيدا من فرص التوظيف للشباب.
وحضر المنتدى مشاركون من مصر وغانا والكاميرون والسعودية وبريطانيا، وآخرون، حيث تبادلوا الأفكار والآراء بشأن بيئة الأعمال الحالية والتحديات التي تواجه شباب الأعمال، ومن بينها عدم توفر أطر تنظيمية فاعلة والاحتكار من قبل كبار رواد الأعمال.

التعليم والقدرة التنافسية

أكدت الدراسات الرسمية وجود 57 مليون طفل منهم 31 مليون طفلة لا يتلقون التعليم في المدارس، يشكلون نصف الأطفال المستنكفين عن الدراسة في العالم.
وأظهرت الدراسة التي استعرضت أمس في ندوة التعليم والتحديات الكبرى التي تواجه قارة أفريقيا على هامش اجتماعات مجموعة البنك الإسلامي للتنمية أن 30% من الطلاب الملتحقين بالمدارس لا يكملون المرحلة الابتدائية.
وأكد الاجتماع على أهمية مخصصات البنك التعليمية البالغة 21 مليار دولار سنويا، باعتبار أن تعلم أكثر من لغة واحدة في سن مبكرة يسهم بشكل فاعل في تلبية كثير من الاحتياجات الحياتية.

توفير مدخرات الحج

سلطت المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص التابعة لمجموعة البنك الإسلامي، الضوء على تجربتها في تلبية الطلب على خدمات الحج والعمرة من قبل الماليزيين وتمكينهم من أداء فريضتي الحج والعمرة، وذلك من خلال شركة تابونغ حجي في ماليزيا.
وأكد الرئيس التنفيذي للمؤسسة خالد العبودي، أن تمكين الأفراد من الحصول على الموارد المناسبة لأداء مناسك الحج والعمرة، يمر عبر دعم القطاع الخاص وتشجيعه على إنشاء مؤسسات قادرة على مساعدة الأفراد في تعبئة مدخراتهم والحصول على عوائد منها.