تشهد محافظة حقل شمال تبوك على خليج العقبة ازدحاما وتوافد العديد من المتنزهين والسياح الذين يقصدون المحافظة لما عرف عنها من أجواء رائعة وتضاريس بحرية مميزة تجعل الجميع يتسابق لها، ولكن في ظل الازدحام الكبير الذي تشهده المحافظة، اشتكى العديد من المتنزهين والأهالي من نقص الخدمات، وارتفاع أسعار الشاليهات، ما دفعهم لتأجير الخيام.
وأكد بعض من التقتهم «مكة» أن المصطافين يعانون من قلة الإمكانات والمنتجعات السياحية على بعض السواحل في مركزي شرما وقيال ومقنا، كما يعانون من غياب النزل البحرية والشاليهات ما يضطرهم إلى التخييم على السواحل لتعويض ما ينقصهم من خدمات ضرورية يحتاجها السائح.
يقول عبدالله العنزي إننا اضطرننا إلى استئجار شاليهات بأسعار خيالية ولا توجد أبسط الخدمات التي تصب في صالح السياحة الداخلية، ويشير سعود العنزي إلى أن محافظة حقل تكاد تكون الوحيدة التي توجد بها شاليهات قليلة وعدد محدود من الفنادق، كما أن ضعف الرقابة أدى إلى استغلال أصحاب هذه الشاليهات بالمبالغة في رفع الأسعار بشكل غير مناسب، خاصة في نهاية عطل الأسبوع ومواسم الإجازات التي يصل فيها سعر الشاليه إلى (1400) ريال لليلة الواحدة.
فيما يقول خالد العطوي «نضطر لأخذ خيام والتخييم على البحر بعوائلنا لعدم وجود شاليهات أو لارتفاع الأسعار؛ فليس من المنصف أن نأخذ يومين بما يقارب الثلاثة آلاف ريال ما بين سكن ومصروف يومي».
وكذلك قال محمد العمري «ما زالت سواحلنا ينقصها كثير من الخدمات، خصوصا المدن الترفيهية أو الألعاب أو حتى الشاليهات«.
مصطافو حقل يلجؤون للخيام هربا من ارتفاع أسعار الشاليهات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
