اكتشفت كرواتيا أن الاعتماد على أصحاب الخبرة فقط دون ضخ دماء جديدة في المنتخب لا يكفي في البطولات الكبرى بعد خروجها المبكر من كأس العالم.
وعقدت الجماهير آمالها على الوصول إلى الدور الثاني للمرة الأولى منذ الحصول على المركز الثالث في 1998 لكن كرواتيا خسرت 3/1 أمام البرازيل والمكسيك لتودع النهائيات مبكرا مرة أخرى.
وتألق المهاجم المخضرم إيفيتسا أوليتش 34 عاما، أمام الكاميرون عندما فازت كرواتيا 4/صفر لكنه أمام المكسيك أول من أمس، لم يقدم الكثير.
ومن أهم أوجه القصور في كرواتيا هو ضعف المسابقة المحلية بها مع رحيل المواهب الصاعدة خارج البلاد سريعا.
ووضح افتقار كرواتيا للبديل المناسب في مواجهة البرازيل والمكسيك وأن الاعتماد فقط على صانع اللعب لوكا مودريتش والمهاجم ماريو مانزوكيتش لا يكفي وخاصة مع معاناة المنتخب من نقطة ضعف في مركز الظهير الأيسر.
وحاول المدرب نيكو كوفاتش تقديم كل ما عنده وأجرى تغيرات عديدة على التشكيلة وطريقة اللعب في محاولة للتفوق على المكسيك لكن فريقه لم يتمكن من الصمود في ريسيفي.
كرواتيا تدفع ثمن نقص الدماء الجديدة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
